أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد مقتل أحدهم.. "زمان الوصل" تسلط الضوء على أسرة بحرينية تجند معظمها لصالح التنظيم

علي البنعلي - زمان الوصل

كشف أرشيف تنظيم الدولة الذي تمتلكه "زمان الوصل" مزيدا من البيانات حول أسرة بحرينية خرج منها عدد من الأشخاص الذين انتموا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، وتسلموا فيه مناصب حساسة، ومنهم "علي البنعلي" المكنى "أبو مصعب البحريني" الذي قتل قبل يومين.

وأظهر الأرشيف أن هناك المقاتل البحريني مذكور باسم "علي مبارك عبدالله أحمد البنعلي"، مولود في 29-5-1996، ومقيم في "المحرق، البسيتين الجديدة"، وقد أملى استمارة التحاق بالتنظيم بتاريخ 8-11- 1434 هـ (الموافق 13-9-2013).

وأبان الأرشيف أن "علي البنعلي" أعزب، وأن مستواه التعليمي توقف عند "الثانوي"، أما مستواه الشرعي فهو "بسيط".

وذكر "علي البنعلي" رقمين للتواصل في حالة حدوث أمر طارئ، كلاهما في البحرين، لكن الوثيقة الخاصة به لم توضح من هما صاحبي هذين الرقمين.

ووفقا للمعلومات المدونة في استمارة "بيانات مجاهد" التي يخصصها التنظيم لعرض معلومات كل شخص ينضم إليه، فإن "علي البنعلي" دخل عن طريق معبر "اعزاز" وبواسطة من "أبو محمد الشمالي"، المسؤول الأول عن "الإدارة العامة للحدود"، والذي تكرر اسمه في الأرشيف الخاص بالتنظيم قرابة 6 آلاف و500 مرة، وهو ما يشي بمسؤوليته عن تجنيد ثلث عناصر التنظيم.. للمزيد (اضغط هنا)
وبالعودة إلى "علي بنعلي"، فقد لقي حتفه قبل يومين في ظروف غير واضحة تماما، وكل ما رشح منها أنه قضى في معركة ضد قوات النظام، بعد أن حوصر مع عدد من رفاقه، وقتلوا جميعا.

*وزير الدعاية الرديف
لـ"علي البنعلي" شقيق يدعى "تركي" ويكنى "أبو سفيان السلمي"، وهو قيادي بارز ومؤثر جدا في التنظيم، وقد ورد ضمن الأرشيف الذي تملكه "زمان الوصل" تحت اسم "تركي مبارك عبدالله البنعلي" من مواليد 3-9-1984.

ونوه الأرشيف بأن "تركي البنعلي" كان يعمل "مدرس سابقا، بعدها في تجارة الطيب (العطور)"، لافتا إلى أن مستواه الشرعي يرقى إلى درجة "طالب علم"، وهو لفظ يطلقه البعض "تواضعا" على المتبحرين في علوم الشريعة.

وفي أوائل 2015، اتخذت الحكومة البحرينية قرار بإسقاط الجنسية عن 72 شخصا من مواطنيها، بذريعة انتمائهم لـ"الجماعات المتطرفة"، وكان من بينهم تركي وشقيقين له.

وعرف "تركي البنعلي" بجنوحه لتكفير معظم من يخالفونه الرأي أو ينتقدون التنظيم، ولعل هذا هو أحد أهم أسرار وصوله إلى مركز قيادي متقدم في التنظيم.

ويعد "تركي" رجل التنظيم الأول في البحرين، وهو الشخص الذي يقال إنه تجند على يديه كل البحرينيين الذي التحقوا بالتنظيم.

"تركي" المعروف بأكثر من لقب، ومنها لقب "أبو همام الأثري"، هو أحد من روجوا ودافعوا بقوة عن فكرة "دولة الخلافة" وعن وجوب "مبايعة" البغدادي "أميرا للمؤمنين"، وقد ظهر في مقطع مصور وسط جموع من الناس وهو يلقنهم صيغة "مبايعة" أمير تنظيمه.


ويقول أنصار "تركي البنعلي" ومريدوه إنه درس في كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي لمدة عام ونصف, قبل أن تعتقله الحكومة الإماراتية وترحله لاحقا إلى بلده البحرين.

وأكمل "تركي" تعليمه الشرعي في كلية الإمام الأوزاعي ببيروت "لبنان"، كما درس في معهد البحرين للعلوم الشرعية.

وفي الخلاصة يعد "تركي البنعلي" أحد أبرز المعتمدين في الشؤون الشرعية ضمن التنظيم، وله ردود و"تخريجات" ومسائل عديدة، يدافع فيها عن ميوله وخياراته "التكفيرية" قبل الالتحاق بالتنظيم، وأخرى مروجة وداعية للبغدادي بوصفه "أمير المؤمنين".

وعطفا على ما قاله وصرح "البنعلي" به منذ إعلان "دولة الخلافة"، فإن الرجل يعد بمثابة وزير دعاية رديف لـ"زميله" العدناني، حيث كتب "البنعلي" رسالة بعنوان "مد الأيادي لبيعة البغدادي"، وأخرى بعنوان "إعلام الرائح والغادي، ببعض مناقب البغدادي".. ولا شك أن عنوان الرسالتين يغني إلى حد كبير عن قراءة مضمونهما.

*أخ آخر
لكن أكثر ما يلفت في الأرشيف الخاص بالتنظيم، هو ورود اسم أخ آخر لـ"تركي"، غير "علي" الذي قضى قبل يومين.

ويظهر الأرشيف أن هناك أخا غير شقيق لكل من "تركي" و"علي" التحق بالتنظيم، واسمه محمد ويكنى "أبو الفداء"، وهو حسب بيانات الوثيقة الخاصة به مولود عام 1992، وقد ترك رقمين للتواصل أحدهما لأبيه "مبارك".

أما الرقم الآخر الذي ذكره "محمد البنعلي" في وثيقته، فيعود لأخيه "عبدالله" الذي حكم عليه القضاء البحريني في أواخر 2015 بالسجن 3 سنوات، على خلفية اتهامه بـاستخدام جواز سفر لايعود إليه ومحاولة السفر به خارج البحرين، علما أن السلطات عممت اسمه بوصفه مطلوبا بتهمة الانتماء إلى التنظيم.

إيثارعبدالحق - زمان الوصل -خاص
(455)    هل أعجبتك المقالة (658)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي