أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حماة.. "طلال الدقاق" يخطف المدنيين تحت أعين "المخابرات" و"حزب الله"

الدقاق - زمان الوصل

أقرت وثيقة رسمية بحدوث اشتباك بين مجموعة تابعة لمليشيا "حزب الله" وأخرى من مرتزقة "الدفاع الوطني" التي يقودها واحد من أبرز رموز الإجرام في محافظة حماة، باعتباره المسؤول الأمني عن مطارها العسكري، الذي تقلع منه طائرات النظام لتغير على عموم مناطق الشمال والوسط، وتعمل فيها تدميرا وتقتيلا.

الوثيقة التي تندرج ضمن سلسلة مستندات حصلت عليها "زمان الوصل" حصريا، روت كيف قامت مجموعة تابعة للقيادي المرتزق "طلال الدقاق" باختطاف عدد من السوريين (بينهم امرأة وطفل رضيع) على طريق حمص-الرقة، دون أن توجه تهمة محددة لأي منهم.

الوثيقة المؤرخة في 16/3/2014، قالت بأن عدد المخطوفين ليس معروفا، وأن الجهة التي اقتيدوا إليها مجهولة، رغم أنها وثيقة صادرة عن "إدارة المخابرات العامة" وتحديدا الفرع 291، ما يثبت بجلاء أن بشار الأسد أغرق سوريا بعصابات لم تعد حتى أجهزته الأمنية قادرة على تعقبها، أو معرفة ما تقوم به، فضلا عن أن تحاسبها.

وذكرت الوثيقة أن مجموعة "طلال الدقاق" التي قامت بخطف السوريين، تشاجرت مع "حاجز تابع لحزب الله" عندما حاول عناصر من هذا الحاجز الاستفسار عن الأمر، وقد تطور الشجار إلى اشتباك استخدمت فيه الأسلحة النارية.

ولم تأت الوثيقة على ذكر حصيلة الاشتباك بين مرتزقة "الدقاق" ومليشيا "حزب الله"، وما إذا كان قد سقط قتلى أو جرحى خلاله.

ومن ضمن ما تثبته هذه الوثيقة الرسمية تغول وتمدد مليشيا "حزب الله" في سوريا، وإقامته حواجز ومناطق خاصة به، وهو الأمر الذي لايروق لكثير من عناصر جيش النظام ومرتزقته، ويعزز فرص التصادم بينهما من منطلق أن كل واحد من الطرفين (المليشيا وأتباع النظام) لايريد للآخر أن يتعدى على مكاسبه وصلاحياته وحدود "إمبراطوريته" التي اقتطعها من سوريا.

ولشدة جبروته وإجرامه وصلاحياته شبه المطلقة، بات أهالي حماة يعتبرون "الدقاق" بأنه "الحاكم" الفعلي للمدينة، وهو شخص يبلغ من العمر 40 عاما، سكن طريق حلب وانتقل لاحقا إلى حي غرب المشتل.

ولم يفوت "الدقاق" فرصة لإثبات إجرامه، بدءا من مواجهة المظاهرات السلمية بالرصاص، وانتهاء باعتقال الناس وتعذيبهم، حتى إنه لايوفر "زملاءه" من المرتزقة عندما يختلف معهم.

وسبق لـ"زمان الوصل" أن نشرت مستندات مشابهة توثق جرائم مليشيا "الدفاع الوطني" في ريف حماة، لاسيما تلك الخاضعة لـ"مصيب سلامة"، ومن بينها جرائم قتل وخطف وتعذيب وحرق واغتصاب لم يسلم منها حتى المؤيدون الطائفيون للنظام.

نص الوثيقة:
التاريخ : 16 /3 /2014
الجــمــــهوريــــة الـــعــــربيــــة الســـــورية
إدارة المخابرات العامة 
الفرع : 291
قامت مجموعة مكونة من سيارتين بيك آب لون أبيض و آخر أسود مزود برشاش 14.5 من نوع تويوتا بالتمركز على طريق حمص الرقة بالقرب من مدينة السلمية، وقد وردتنا معلومات من الحواجز المتواجدة في المنطقة أن المجموعة قامت بإيقاف السيارات العابرة وإنزال مجموعة من المواطنين من البولمنات وسحبهم إلى جهة مجهولة. حيث أن السيارتين بقيتا على الطريق حوالي ست ساعات وتنقلتا على الطريق ذهابا وإيابا وكانت لديهما مهمة موقعة من المدعو طلال الدقاق المسئول الأمني في مطار حماه العسكري.
وقد كانت السيارتين تقومان بنقل المواطنين المعتقلين دون توجيه تهم وتنقلهم إلى مكان مجهول وتعود لمتابعة مهمتهما، ولدى محاولة العناصر توجيه الأسئلة إليها على حاجز تابع لحزب الله، حصل شجار تطور إلى إطلاق النار في الهواء و لم يعرف كم عدد المواطنين الذين تم اعتقالهم، وما إذا كانوا مطلوبين، كما أن بين المعتقلين عائلة كاملة مكونة من امرأة وزوجها وابنهما الرضيع، قال أحد العناصر في حاجز الحزب أنهم من لهجتهم يبدون من مدينة حلب.


حماة - زمان الوصل
(405)    هل أعجبتك المقالة (297)

jamal

2015-03-25

هادا اسماعيلي هادا - رح نيدكم.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي