"على الرئيس أحمد الجربا وقيادته السياسية في الائتلاف اعتزال السياسية والتفرع للعمل الإغاثي –من جيبهم الخاص- ربما يغفر لهم الله والثوار ارتقاء أطيب الشهداء، من أصغر مرابط في الخنادق إلى عظام القادة، وسقوط أغلى المدن على قلب الثورة (حمص -يبرود -القصير)" في فترة "قيادتهم" للائتلاف الوطني.
راقبنا طويلاً في "زمان الوصل" وعبر مئات الوثائق التي لم تنشر، كيف يدار العمل في هذا "الائتلاف الكئيب" حتى في أحلك الظروف... ليلة سقوط القصير مثلا، أو يوم سقوط حمص، لن أتكلم الآن عن يبرود وجبهة الساحل، ولا عن "تمترس الجربا" في دعم جبهة ديرالزور لمواجهة "داعش"، ومنع السلاح -على قلته– عن بقية الجبهات ومنها الساحل... وهو أمر مثبت باجتماع مع قيادات الأركان.
إلى هنا وكفى، قلب الثورة وقلوبنا ما عادت تحتمل، وبما أن ليس للثورة محكمة ثورية عامة وجامعة، فليتفرغ السيد الجربا وفريقه للإغاثة حتى يأتي يوم ونحاكَم جميعنا على تقصيرنا تجاه ثورتنا العظيمة.
ولنتحدث قليلا يا أحمد الجربا لعلك غافل: "استئجار سيارات فارهة ورجال حماية في تركيا للاستعراض –تحت بند برستيج الثورة-" رغم ما قدمته الحكومة التركية من حماية، هذا كفرٌ بالثورة.
التقصير إلى درجة التجاهل في محاسبة الداعمين والقادة في ريف حمص الشمالي لأجل فك الحصار عن عاصمة الثورة، رغم مرور مئات الليالي والثوار يعانون الجوع والبرد والتعب والموت البطيء هذا كفر مطلق...، الاستقطاب وشراء الولاء "السياسي والعسكري" هذا أيضا كفر بالثورة... (آخر اجتماع عسكري وزعت 5 آلاف دولار لكل شخصية)... وهذا مثبت بشهادة رجل موثوق.
لننتقل إلى من قدموا عمرهم للثورة ومنهم الشهيدة ألمى شحود التي كابدت الأمرّين في سجون الأسد وتحت نيرانه، لتموت مؤخراً وحيدة في سرير كئيب، كما الائتلاف، وتدفن بصمت بعد أن شيّعها عجوز أردني وامرأتان... راجع (google) يا أحمد لتعرف من هي "الحرة ألمى".. وغيرها المئات.
ندرك أهمية "الائتلاف" كعنوان وواجهة تمثل الثورة سياسيا، وندرك ضرورة بقائه حياً، وذلك يعني وجوب تنقية جسده وعلاجه من الطبقة الحاكمة التي عبثت بأقدارنا، كامل الجسد حتى الرأس، والأخير هو الأهم والأجدر بالنقاء كشرط للبقاء.
عن ألمى شحود (اضغط هنا)
عن ألمى شحود (اضغط هنا)
فتحي ابراهيم بيوض
رئيس التحرير
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية