نشرت الجبهة الإسلامية ميثاقها المؤلف من مقدمة وخاتمة، وبينهما 4 أبواب، تتحدث عن التعريف بالجيهة، أهدافها، استراتيجيتها، وموقفها من قضايا: "العلمانية،الديمقراطية، الدولة المدنية، القضية الكردية، المهاجرون، الأقليات.
وإليكم النص الكامل للميثاق، الذي جاء تحت عنوان "مشروع أمة":
من البلد
تفنيد "ميثاق الجبهة"... هل اختُطفت الدولة السورية ومات الائتلاف؟ 2013-11-27 يثير ميثاق الجبهة الإسلامية علامات استفهام كبيرة ومتنوعة حول ماهية الدولة السورية في المرحلة المقبلة، والأهم من ذلك أن الميثاق يعلن موت الائتلاف بصورة مباشرة عبر نقض المبادئ الأساسية للائتلاف وأهمها مدنية الدولة... التفاصيل ..
الله لا يعطيكم العافية فوق تعبكم طلعتو حاملين السلاح مشان تحكمونا بالبوط العسكري مع لحية بدل البوط العسكريتبع الأسد مو لتحررونا و تعطونا حق تقرير المصير يلعن أبوكم على أبو الاسد ما أنجس الانسان يلي طلع على أكتاف المتظاهرين و تخبى بين المدنين يلي اكلو قصف عنو و تشردو وجاعو وماتو و الأخير ينكر حقهم فياختيار شكل الدولة على اساس الانتخابات تفه عليكم تتشبهو لصرماية جيشنا الحر الاول هداك يليدعمو ذاتي مو متلكم يا مرتزقة السعودية بعتو ارادة شعبكم لابارك الله بكم.
ِAbdo Al-Sahwi
2013-11-27
أمة إسلامية واحدة ، ذات شريعة خالدة ..أين سوريا في هذا المعمعان ؟! وهل لأجل دولة إسلامية لم تكن يوماً محققةً على أرض الواقع قامت هذه الثورة العظيمة؟!..أنا أستغرب فعلاً هذه الطريقة القزمة والمتموتة في التفكير ، وبعد كل ما وصلت إليه الإنسانية من تقدم ، تريد هذه المجموعة العسكرية أن تدفننا في ماضٍ سحيق ، ليس له من فضلٍ علينا إلا في اتباع تفكير إنساني يقربنا إلى الله كل حسب قناعاته ..ألم نتعلم من التجارب الإسلامية شمولية التفكير وخيالية القناعات كيف أنها كلها وصلت وستصل إلى الفشل الذريع ...ليس للشعب السوري بكل تموجاته الطائفية والعرقية إلا مظلة واقية كبيرة هي : الدين لله والوطن للجميع.نأمل أن تتراجع هذه المجموعات العسكرية عن قرار مشروع الأمة هذا وعن تبنّي هذه الدولة المتخيلة الآن ، والتوجه أولاً إلى قهر النظام الحقير والظالم ، وندع حيوية ونشاط الأحزاب في الساحة أمام الشعب المقهور ليختار حياته وطريقة تمثيله بعد النصر الأكيد والمنشود!. لا وإلا فنحن مقدمون على دولة ستُدعى سوريستان على غرار أفغانستان ..وعيش يا كديش لينبتلك ريش وتنعم بالحرية والعدالة الإجتماعية ..عودوا عن غيّكم قبل فوات الأوان ..
د. محمد غريب
2013-11-27
ليس لدينا شك لحظة واحدة بأن المعلقين المذكورين هم من الشبيحة المتخفين الذي يصابون بالرعب لمجرد ذكر الإسلام، وبصرف النظر من اتفاقنا مع الميثاق من عدمه، ندعم بقوة كل جهد يؤدي إلى إسقاط النظام وسحق شبيحته ومرتزقة إيران ويؤدي إلى إيقاف نزيف الدماء والتدمير لأن العالم كله متآمر علينا ولاحل ينقذنا سوى ما نفرضه بالقوة فقط ... وفي النهاية لن يصح غير الصحيح..
د. محمد غريب
2013-11-27
مرة أخرى... نحن في حالة حرب مع النظام ومؤيديه فلسنا في حاجة لمعرفة آرائهم فضلا عن نشرها في موقع للثورة السورية خصوصاً أن هؤلاء البدائيين المجرمين لايؤمنون بأي حوار أو حرية أو ديموقراطية وليس هناك حدود لإجرامهم حتى على مستوى الإعلام. لذا نرجو عدم نشر أي تعليق ضد الثورة حتى لا تتركوا المجال للنظام وشبيحته ليحاربوننا في صفحاتنا، وعباراتهم يؤلفها لهم خبراء متخصصون في الفبركة ولاحظت أنهم ينشرونها وبكثرة في كل مكان يزوره الثوار كجزء من حربهم على الشعب السوري، وليس شرطاً أن ماينشرونه هو مع النظام، بل أصبحت أكثر تعليقاتهم تصب في التشكيك بالثورة والثوار وتخوينهم والتهويل والتخويف والإرجاف..
نايا نورالدين
2013-11-27
الى كل الرافضين لتطبيق الشرع الاسلامي والى كل المبتغين لحكم غير الله اقول : الم تيأسوا من الانظمة الوضعية التي اثبتت فشلها في كل الدول التي طبقتها الا يعاني النظام العالمي الضعف والانحلال الاخلاقي والانهيار المالي؟؟ مالكم كيف تحكمون؟ هل قرأتم عن نظام الحكم في الاسلام ام انكم تعكسون ترسبات الفكر الذي زرعوه فينا دون التمحيص والتدقيق في حقيقة الاسلام اليس التاريخ الذي نفخر فيه كعرب هو تاريخ اسلامي بامتياز ؟
الاسلام وضع حلولا لكل المشكلات التي يعاني منها العالم من فقر وجوع وربا وقد وصل الغرب لنتيجة ان الاسلام هو البديل الوحيد لانظمتهم الوضعية المتآكلة وعلى هذا الاساس شنوا حربا شعواء ضد الاسلام والفكر الاسلامي ..
ثم مالنظام المقترح كبديل ؟ الا تكفينا تجارب الغرب في انظمتهم لنعيد نحن الكرة ونفشل مثلما فشلوا؟
ثم ان مقولة الدين لله والوطن للجميع هي مقولة كانت مطبقة في العصور الوسطى نتيجة ظلم الكنيسة ومحاكم التفتيش المطبقة فيها ونتيجة عدم اكتمال الدين المسيحي ليكون نظام حكم شامل حيث انه في المسيحية يقولون لك من اخذ منك الرداء فاترك له القميص ومن ضربك على خدك الايسر فادر له الايمن وهذا الكلام لا يتفق مع شروط تكوين دولة ذات سيادة كاملة على اراضيها ولا يتفق مع مبدأ تحرير الاراضي المغتصبة فقاموا بوضع هذا المبدأ اما الاسلام فهو نظام مكتمل من كل نواحيه حبما اعلن رب العزة اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا.
اللادئاني
2013-12-11
ميثاق رائع
مشكورين
وعقال مانشوف زهران علوش وزير الدفاع.
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية