أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أحدهم معاق وعمره 57 عاما.. 7 قتلوا تحت التعذيب تكشفهم صور "قيصر" المسربة

روى أحد أبناء قطنا في ريف دمشق قصص سبعة أشخاص من ضحايا التعذيب ممن نشرت "زمان الوصل" صورهم في الآونة الأخيرة عن الملف الذي سربه "قيصر" وهو مصور منشق عن النظام، ومن بينهم رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وزوّد الناشط "أبو محمد القطناني" الجريدة بمعلومات عن كيفية اعتقال كل منهم وظروف اعتقاله وتفاصيل من حياته قبل أن يقضي تحت التعذيب في سجون ومعتقلات "نظام الأسد".


ومن هؤلاء الضحية التي أخذت الرقم 227 في فرع المنطقة بدمشق وهو "خلدون عبدو شقير" (أبو عبدو) الذي كان يبلغ من العمر 57 سنة قبل تصفيته، وهو متزوج ولديه بنت وحيدة.

وكان شقير –كما يقول أبو محمد القطناني- يعمل في الفرن الآلي بمدينة قطنا، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث كان يعاني من تشوه في الوجه والقدمين وعسر في النطق، وكان -حسب القطناني- يعاني من صعوبة في المشي فيضطر لقيادة "موتور سنفور" في تنقلاته داخل قطنا، اعتقل بتاريخ 1/10/2012 ثم استشهد تحت التعذيب في سجون فرع المنطقة بدمشق.

ووصل نبأ استشهاده يوم الجمعة 31-5-،2013، وأضاف أبو محمد القطناني أن "الإعاقة التي كانت تبدو في وجهه هي إعاقة قديمة.وأردف محدثنا إن "الشرطة العسكرية في القابون أرسلت خبراً لبلدية قطنا لاستلام حاجاته الخاصة".

والضحية الثانية -كما يقول ابن قطنا هو "مجد التقي" الملقب "أبو أيمن" ذو الرقم 1498، المكتوب في لصاقة على جبهته، وهو من مدينة قطنا بريف دمشق الغربي، يبلغ من العمر حوالي 38 سنة ومتزوج ولديه طفلتان".

وكان التقي -حسب الناشط القطناني- يعمل نجاراً قبل اعتقاله من قبل حاجز للجيش في "حارة الحمام" بتهمة توزيع معونات وتم تسليمه لمفرزة الأمن العسكري بقطنا". وأشار القطناني إلى أنه يعرف التقي معرفة شخصية وهو محبوب من قبل أهالي قطنا وكان نبأ وفاته تحت التعذيب صدمة بالنسبة لهم. 


والضحية الثالثة من الضحايا الذين تعرف إليهم محدثنا "أدهم ضحى" ذو الرمز 452493 والفئة 227- فرع المنطقة (دمشق) وهو طالب طب أسنان أعزب، كان عمره قبل وفاته تحت التعذيب 26 سنة، ويضيف أبو محمد القطناني أن "أدهم اعتقل خلال حملة مداهمات كبيرة لقطنا بعد أن تم العثور في مزرعته على معدات طبية، وجاء خبر تصفيته تحت التعذيب بعد شهر من اعتقاله. 

أما الضحية الرابعة فهو "أيهم عمران" ذو الرمز 128366 والفئة 227 -فرع المنطقة (دمشق) فهو مهندس بترول كان يبلغ من العمر 25 سنة لدى اعتقاله، أعزب وكان معتقلاً سابقاً في فرع فلسطين وسجن صيدنايا قبل الثورة بتهمة إحباط الشعور القومي ومحاولة قلب كيان الدولة.

وروى "أبو محمد القطناني" إن الضحية عمران "اعتقل من الشارع من قبل مساعد يُدعى أبو سعيد، وهو مساعد في الأمن العسكري مشهور بهمجيته ويعرف كل شباب قطنا بالاسم".

ويضيف محدثنا أن المساعد المذكور صاح: "تعال أيهم عاوزك"، واعتقله دون سبب واضح ودون أن نعرف مصيره، وشكّك محدثنا في أن تكون صورة الضحية المسربة صحيحة، ولكن خبر استشهاده في المعتقل عُرف في بلدية قطنا" والضحية الخامسة -حسب محدثنا- "كاسم بندقجي" الملقب بأبي يحيى ذي الرمز 0038400 ,والفئة 227 -فرع المنطقة (دمشق)، وهو كما يقول محدثنا أبو محمد القطناني "كان يعمل نجار بيتون يبلغ من العمر 28 سنة متزوج و لديه بنت و صبي".

وأوضح محدثنا أن بندقجي "اعتقل من منزله مع عدد كبير من أهل حارته، وتم الإفراج عن الكل إلا هو، حيث علمنا بعد فترة باستشهاده تحت التعذيب".

وروى الناشط القطناني" نقلاً عن "كاسم بندقجي" أنه "اعتقل مع أيهم عمران مع 25 شاباً من قطنا في العام 2005 بتهمة تنظيم سياسي ضد النظام.ويضيف أنهم "مكثوا فترة طويلة في فروع الأمن، وتم تعذيبهم بشكل وحشي ثم تم ترحيلهم فيما بعد لسجن صيدنايا" و-بحسب أبو محمد القطناني- "تم الإفراج عن أيهم عمران بعد سنتين باعتبار أنه تحت سن الـ18 وتم الإفراج عن كاسم بندقجي بعد سنتين من اعتقاله آنذاك".

ومن ضحايا الموت تعذيباً –كما يقول الناشط القطناني "نمر ضاهر" من قطنا وهو أعزب كان في 29 من عمره لدى اعتقاله من منزله بمداهمة خاصة، وهناك "عبد الرزاق الشيخ" الذي اعتقل بداية الثورة 2012 من منطقة "بيت جن" وتم إيداعه في فرع سعسع للمداهمة وهومتزوج ولديه 3 أولاد".

وتقع مدينة قطنا التي اعتقل فيها ضحايا التعذيب في سجون الأسد بريف دمشق الغربي وتبعد 20 كم عن دمشق وتتوزع فيها حالياً أكتر من 40 حاجزاً إلى جانب العديد من القطع العسكرية، كما تتوزع حول المدينة 5 مساكن للضباط.

ولأجل ذلك –كما يقول الناشط أبو محمد القطناني هناك تفرقة بين أهلها وأهل المساكن، وغالباً ما يكون أبناء قطنا الأصليون عرضة للاعتقال العشوائي، وتضم قطنا الكثير من المخبرين المعروفين من قبل أهالي قطنا، ولهؤلاء دور واضح في الاعتقالات التي تجري بحق أبنائها الأصليين المستهدفين بالاعتقال دون غيرهم".

المزيد:

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(893)    هل أعجبتك المقالة (741)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي