أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ابن شقيق الضحية "عبد الله الحريري" يتعرف على صورته بين ضحايا التعذيب ويروي قصته

عبد الله الحريري - زمان الوصل

تعرّف ابن شقيق أحد ضحايا التعذيب ممن نشرت "زمان الوصل" صورهم المسربة، وقال الناشط "مجد الحريري" إن عمه "عبدالله عرسان الحريري" 36 عاماً وهو من بلدة نامر بدرعا كان أول من شارك بمظاهرات البلدة، بل كان في مقدمة هذه المظاهرات، أجّج مشاعر المتظاهرين بهتافاته ودموعه -كما يقول- مضيفاً أن عمه عبد الله حريري" التحق بالثورة مباشرة دون خوف ودون حسابات معقدة.

وأضاف الناشط "مجد حريري" أن "مخابرات نظام الأسد اقتحمت بلدة نامر عدة مرات بحثاُ عنه، وذاع صيته أنه مطلوب حياً أو ميتاً لأنه كما قال ابن شقيقه "كان يتكفل بإيواء ومساعدة كل المنشقين عن الجيش في المنطقة، وكان حريصاً على تأجيج المظاهرات والإضرابات في فترتها السلمية، وكان –حسب قريبه "رمزاً لقرية نامر بكافة مكوناتها وشخصاً محبوباً من الجميع ولم يحمل سلاحاً على الإطلاق".

وروى الناشط الحريري إن عمه: اعتقل بتاريخ 15/6/2012 بعد أن حاول الهرب. واستطاعوا إصابته بطلقة قناص في الكتف، فتمكنوا من اعتقاله، وتم اقتياده إلى الفرقة الخامسة بمنطقة إزرع، وهناك اختفى نهائياً دون أن تتمكن عائلته من الحصول على أي معلومات تتعلق بمكان اعتقاله أو ظروف الاعتقال، حتى عثر -كما يقول- على صورته بين صور ضحايا التعذيب المسربة من ملف "قيصر"". 

وحول كيفية التعرف على الضحية الحريري، وهل هناك علامات فارقة استطاع بواسطتها التأكد منه قال الناشط مجد الحريري: "عشت مع عمي 15 سنة في نفس البيت ومن الطبيعي أن أتعرف إلى صورته، ورغم ذلك قمت بإرسال الصورة إلى أخوته وأصحابه فتعرفوا عليه دون شك".

وحول مكان اعتقاله قبل تصفيته وظروف الاعتقال أكد ابن شقيق الضحية الحريري انه "كان معتقلاً في الفرقة الخامسة بمنطقة إزرع"، مضيفاً أن "معتقلين آخرين من بلدته نامر رأوه وأكدوا أنه بقي هناك برفقة شاب يُدعى "سيف الدين النجلات" وهو مختف إلى الآن كذلك".

ويردف قريب الضحية إنه استشهد معه في اليوم نفسه على الأغلب وعللّ ذلك بأن لحية عمه لم تكن كثة، وهذا دليل–كما يوضح- أنه لم يبق طويلاً في معتقل الفرقة المذكورة لأن لحيته في الصورة على حالها كما كانت أثناء اعتقاله". 

وأكد الناشط الحريري -حسب شهود- كانوا معتقلين في الفرقة الخامسة أن عمه و"سيف الدين النجلات" تم ضربهما بوحشية كبيرة بعد نقل باقي المعتقلين الآخرين وعددهم خمسين معتقلاً".

وأشار إلى أن "من بين هؤلاء 4 شبان من بلدتنا نامر، والباقي من بدو منطقة اللجاة".

وتابع إن "قوات النظام حوّلت كل المعتقلين إلى فرع الأمن العسكري في إزرع". 

وتعد عائلة الحريري من أكبر العائلات في درعا تقريباً وقدمت هذه العائلة للثورة السورية حوالي 1000 شهيد وحوالي 2000 معتقل.


فارس الرفاعي - زمان الوصل
(266)    هل أعجبتك المقالة (402)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي