أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد حل "الكنيست" والتحضير للانتخابات.. صراع بين الأحزاب "الإسرائيلية" على السلطة

في 9 من نيسان/إبريل المقبل

يدور صراع بين الأحزاب "الإسرائيلية" على السلطة، بعد حل "الكنيست" لنفسه في 26 من كانون الأول/ديسمبر الماضي، بناء على طلب الائتلاف الحكومي، وتحديد موعدا للانتخابات التشريعية في 9 من نيسان/إبريل المقبل.

وفي قراءة للأحداث أجراها "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، أوضح خلالها أن الانتخابات المقبلة تخيم عليها توصية الشرطة والادعاء العام، بتوجيه لائحة اتهام ضد رئيس الحكومة وزعيم حزب الليكود "بنيامين نتنياهو" في ثلاث قضايا جنائية، اثنتان منها في قضايا فساد. 

وتعد هذه المرة الأولى التي يخوض فيها رئيس حكومة "إسرائيل" وقائد أكبر حزب فيها انتخابات "الكنيست" بوجود توصية من الادعاء العام بتقديم لائحة اتهام ضده. 

وبالرغم من كل ذلك فإن استطلاعات الرأي العام في "إسرائيل" تشير إلى أن "المعسكر القومي" الذي يقوده حزب "الليكود"، سيحصل على حصة الأسد من الأصوات في الانتخابات المقبلة. 

وتتوقع جميع استطلاعات الرأي العام في إسرائيل، فوز حزب "الليكود" والمعسكر اليميني الذي يقوده "نتنياهو"، بأغلبية "الكنيست" القادمة، إلا أن الاستطلاعات أشارت أيضا إلى إمكانية فشل بعض الأحزاب، لاسيما في اليمين المتطرف، في تجاوز عتبة الحسم، الأمر الذي قد يصعب على "نتنياهو" تشكيل ائتلاف مريح، في حال فوزه هو ومعسكره في الانتخابات. 

ويرى "المركز العربي للأبحاث" أن أحزاب اليمين واليمين المتطرف ستحصل على أغلبية في انتخابات الكنيست القادمة. واعتبر المركز أن مصير "نتنياهو" السياسي سيعتمد في حال توجيه لائحة اتهام ضده، أولًا، على قدرته في إقناع قادة أحزاب اليمين واليمين المتطرف بتشكيل حكومة بقيادته. 

وثانيًا، على قرار المحكمة العليا في إسرائيل عند التوجه إليها للبت في مسألة استمرار رئيس الحكومة في منصبه بعد توجيه لائحة اتهام ضده. 

وتوقع المركز أن تكون حملة الانتخابات القادمة ساخنة جدًا وقذرة كالعادة، إذ تكثر فيها المؤامرات الحزبية والضرب تحت الحزام، وسيختلط فيها شخصنة الصراع بقضايا الأمن القومي. 

ولفت إلى أن الثابت في هذه الانتخابات استمرار القواعد القوية لليمين الإسرائيلي في ظل أجواء دولية مريحة، ولا يشوب استقرار هذه القواعد حاليًا إلا الصراع على النفوذ والتاريخ المتوارث حول قضايا الدين والدولة، أي الصراع الذي تنجح البرلمانات الإسرائيلية المتتالية في احتوائه كل مرة، ولكنه يتحكم فقط بشكل ائتلافات اليمين.

زمان الوصل - رصد
(204)    هل أعجبتك المقالة (195)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي