حصل زمان الوصل على وثيقة الكترونية وهي عبارة عن رسالة من إدارة مهرجان مسرح الطفل الأول والذي كان من المزمع عقده في النصف الأول من شهر ايلول عام 2006
موجهة من ادارة المهرجان الى الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية يتهمون فيها محافظ حمص المهندس إياد غزال بتأخير مهرجانهم الوهمي كما افادنا بعض اعضاء اللجنة الاعلامية ... و وضع العصي في العجلات وفرض اسماء معينة على إدارة المهرجان " المغلوبة على أمرها طبعا " حسب ما صرحت به إدارة المهرجان لموقع زمان الوصل سابقا
من الجدير بالذكر هنا ان الكثير من علامات الاستفهام واللغط كانت قد أثيرت حول الجهة الراعية للمهرجان ومديره شخصيا حيث اتهمه الكثير من المشاركين بالنصب والأحتيال باسم المهرجان والسيدة الأولى التي كانوا يتكلمون باسمها أينما حلوا
توقف المهرجان قبل أن يبدأ بسبب سوء التنظيم وفشل التسويق " عدم ثقة السبونسرات بالجهة الراعية وهي روضة "
المفارقة هنا ان روضة كانت تراسل كبرى الجامعات والمعاهد لتضمهم تحت لواءها " المأمون وجامعة الوادي وغيرها " ؟؟؟؟؟؟؟
مع ان الجهة الراعية كانت قد أكدت انها تتحمل كل النفقات وليست بحاجة لأي راع للمهرجان .....
نحتفظ بوثيقة تضم طلب من مدير المهرجان " أحمد ح صطوف " والجهة المنظمة " روضة " إيقافه بسبب عدم تعاون بعض الجهات الرسمية ... وعليها تم إيقاف المهرجان
مازالت هناك بعض النقاط غامضة لم تتوضح نورد لكم بعضا من نص الرسالة :
السيد الرئيس :
لقد تم طلب تشريف المهرجان بالرعاية الكريمة من السيدة عقيلتكم في نهاية شهر شباط من هذا العام عبر كتاب سلم لمديرة مكتبها في القصر الجمهوري , حيث تمت إعادة الكتاب دون معرفة منا بمضمون الحاشية المدونة عليه , إلى محافظ حمص الذي اهتم بالموضوع ولكن بتأن زاد مع مرور الوقت لدرجة أجلنا المهرجان شهر بأكمله ( من أب إلى أيلول ) وبدأ بمحاولة فرض أسماء معينة ( عثمان عثمان )على أنها خبرات بمسألة تنظيم المهرجانات مع العلم أن ما كتبته الصحافة العربية والمحلية عن هذا الشخص بعينه وذكر مساوئه وهو ما ظهر جلياً بالصرف المالي تحديداً بمهرجان الحصن الأول حيث صرفت مبالغ مالية ضخمة وبغير مكانها , يثبت عكس ما ذكر عن خبرته ,
......وصلنا للسيدة الدكتورة نجاح العطار التي أعجبت جداً بالمشروع ولكنها حولتنا إلى وزارة الثقافة التي اعتبرت بدورها أن وزارة التربية هي المعنية بالموضوع كون الجهة القائمة بالعمل مؤسسة تربوية خاصة,كما قصدنا بعض الرفاق أعضاء القيادة القطرية الذين تبنوا المشروع مشكورين وبحماس زائد لكنهم اعتبروا ألا قرار بيدهم بعد أن أعيد كتاب الرعاية من القصر إلى محافظ حمص لنعود إلى ذات الدائرة , مع مرور الوقت الذي يحاصرنا في اللجنة العليا لتنظيم المهرجان .
......... أن جميع فعاليات مهرجاننا مجانية فغايتنا ليست ربحية , فلم ولن نكون ممن يتاجر بوطنه , وللعلم فتكلفة المهرجان المالية المتوقعة ستغطى بقروض حصلنا على قسم منها ونسعى للحصول على البقية فمنها الإنتاجي والشخصي أما إذا تحملت بعض الجهات الرسمية جزءً من التكلفة وحسب احتياجاتنا لها على شكل إعفاءات من بعض الرسوم والضرائب أو مدنا ببعض التجهيزات المتوفرة لديها فسنكون بغنى عن بقية القروض التي نسعى للحصول عليها.
من الجدير بالذكر ان مدير المهرجان وقبل توليه الإدارة بشهر تقريبا كان مديرا لبسطة جرابات والبسة داخلية مقابل مبنى محافظة حمص .!.!.!.؟؟؟؟؟
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية