شهدت مدينة دينزلي جنوب غرب تركيا توترا كبيرا خلال الساعات الماضية، على خلفية جريمة اغتصاب فتاة قاصر تبلغ من العمر 14 عاما، اتهم بها 7 أشخاص، 6 منهم سوريون، ما أثار نقمة عامة وعارمة في صفوف أبناء المدينة.
وبعد تلقيها بلاغا بحادثة الاعتداء، قبضت الشرطة التركية على 7 أشخاص، 6 سوريين وتركي واحد، يشتبه في تورطهم بالجريمة، فيما تجمع مئات الأتراك للتعبير عن غضبهم الشديد، وهو ما وتر الأجواء واستدعى من السلطات المحلية إخلاء عشرات العائلات السورية المقيمة هناك خوفا عليها من أي ردة فعل في هذه الظروف المضطربة.
وقال تقرير لوكالة "دوغان" التركية، اطلعت عليه "زمان الوصل" إن الشرطة التركية اضطرت لإخراج المتهمين السبعة من الباب الخلفي للمبنى الذي كانوا يخضعون فيه للتحقيق، قبل نقلهم إلى السجن، وذلك خوفا من أن يتم قتلهم أو سحلهم من الجموع الغاضبة التي احتشدت أمام مقر الأمنيات (الأمن) وهي تطالب بتسليمهم.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية