كشف الادعاء العام الألماني عن وفاة سوري محتجز -ربما بطريقة لا تتوافق مع القانون- بعد حريق في زنزانته يوم الاثنين الماضي.
وقالت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن اللاجئ المذكور البالغ من العمر 26 عاماً أمضى أكثر من شهرين في السجن دون توجيه تهمة حقيقية له، واندلع حريق في الزنزانة التي يقبع فيها في "كليف رينش" غربي ألمانيا، فأصيب الشاب بحروق شديدة وتوفي بعد إسعافه إلى عيادة في "بوخوم".
وحسب متحدث من النيابة العامة في مدينة "كليف" فمن المعتقد قيام الشاب بإشعال الحريق الذي تسبب بإصابة 11 سجيناً آخرين، وبدأ مكتب المدعي العام تحقيقات ضد العديد من ضباط الشرطة للاشتباه في حرمانه من الحرية دون التأكد من شخصيته وكونه هو المطلوب الحقيقي.
وكان الشاب الذي لم يعرف اسمه قد اعتقل بالخطأ بدلاً من شخص مالي حمل نفس الاسم بطريقة مزورة في مذكرة توقيف صادرة عن هامبورغ (شمالي ألمانيا)، وتم ايقافه في محكمة "جيلديرن" بداية تموز يوليو الماضي، ويمكن أن يكون المطلوب الحقيقي قد استخدم البيانات الشخصية للاجئ المتوفى كاسم مستعار، ولم يتضح حتى الآن السبب وراء عدم الإسراع في توضيح أنه شخص آخر غير الذي يتم البحث عنه.
فارس الرفاعي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية