ألقت السلطات اليونانية على 20 لاجئا سوريا حاولوا العبور إلى أراضيها بطريقة غير شرعية عن طريق الأراضي التركية منذ نحو أسبوع، وصادرت أغراضهم الشخصية ورحّلتهم إلى إسطنبول.
وروى "أبو غرام النميري" أحد الذين ألقي القبض عليهم معاناته وعائلته بعد رحلة شاقة استمرت 6 أيام أثناء محاولتهم الدخول إلى الأراضي اليونانية عن طريق تركيا.
وقال لـ"زمان الوصل" "حاولت وعائلتي الذهاب إلى أوروبا بحثا عن الأمان، إلا أنها رحلة لم تتكلل بالنجاح، بعد كشفنا من قبل الكوموندس اليوناني عقب تجاوزنا البحر".
وأضاف أبو عزام "أثناء محاولتنا ركوب أحد القطارات، تم القبض علينا واقتيادنا إلى المخفر، وتعرضنا للضرب المبرح والشتائم وصادروا كل ما نملك من جوالات ومبالغ مالية وحتى قاموا بتعريتنا من الألبسة أمام النساء وإبقائنا على الملابس الداخلية ناهيك عن الإهانة ووضعنا في موقف لا نُحسد عليه قبل إرسالنا إلى أحد المناطق الحدودية مع تركيا بعد معاناة لا توصف".
وأضاف "إن فكرة اللجوء بدأت بعد تهجيرنا من محافظة درعا إلى الشمال السوري دخلت، وأنا عائلتي إلى تركيا، حيث إنني مصاب برأسي ويدي عاجزة عن العمل لا أستطيع العمل في تركيا والبقاء فيها، بسبب ساعات العمل الطويلة، فكرت أن أغادرها وأذهب إلى دولة أوروبية بحثاً عن الأمان والحياة الكريمة التي حرمنا منها نظام الأسد، فضلت أن أغادر ولا أصالح نظام مجرم".
وختم قائلا "توقعناها أن تكون رحلة خلاص من آلام ومعاناة، لكنها عمّقت مأساتنا بعد إهانتنا وتجريدنا من كل ما نملك ونحن الآن لا نملك ليرة، مرميين في شوارع اسطنبول نبحث عن منزل يؤوينا".
وتدفق الآف من اللاجئين من تركيا إلى اليونان كمحطة أولى للوصول إلى بلدان أوروبية أخرى سبق وأن استقبلت الكثير من السوريين كألمانيا والسويد، قبل أن تشدد شروط اللجوء خاصة خلال العام الحالي 2018.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية