أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مرتزقة الأسد في ألمانيا..سوريا بخير..!

مما نشرته das whare syrien - زمان الوصل

تحت عناوين من قبيل "هكذا تبدو الحياة في سوريا مع بشار الأسد" و"ولا أثر للدمار في حلب"، نشرت إحدى الصفحات التي تدار من قبل بعض مرتزقة نظام الأسد في ألمانيا صورا ومقاطع فيديو للحياة في المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد في مدن الساحل السوري ودمشق حمص وحلب، في محاولة منها لتشويه وتزوير حقيقة ما حصل ومازال يحصل في سوريا من جرائم إبادة وتدمير من قبل نظام الأسد وحلفائه ضد المدنيين بمختلف أنواع الأسلحة التقليدية والكيماوية.

الصفحة التي حملت اسم "das whare syrien" باللغة الألمانية وتعني (سوريا الحقيقية) بدت أنها تدار بشكل منظم من قبل بعض مرتزقة الأسد في ألمانيا وتكتب منشوراتها باللغة الألمانية، عمدت بشكل أساسي إلى تزوير الواقع الذي يعيشه السوريون في سوريا من خلال نشر صور فيديوهات لحفلات الصخب والغناء والمجون التي تقام حاليا في مناطق سيطرة النظام، في رسالة منها موجهة بشكل خاص للألمان أن سوريا هي بلد الأمن والسلام الديموقراطية تحت حكم بشار الأسد، إضافة الى تشويه صورة اللاجئين المعارضين لنظام الأسد في ألمانيا من خلال اتهامهم بالإرهاب والتخلف من خلال الدعوة إلى إغلاق صفحاتهم الناطقة باللغة الألمانية والتي تعمل على فضح نظام الأسد وكشف حقيقته.

واتبع إعلام الأسد منذ اندلاع الثورة تزييف الحقائق وإظهار الحياة في سوريا على أنها طبيعية من كافة النواحي، دون الاكتراث بالدمار والقتل والتنكيل بأكثر من نصف السوريين الذين توزعوا بين شهيد ومعتقل ومجهول المصير ولاجئ خارجها أو نازح في الداخل.

كذلك عمد القائمون على الصفحة إلى نشر منشورات وفيديوهات وصور لجنود جيش الأسد أثناء استعدادهم للهجوم المحتمل على محافظة إدلب التي وصفوها بـ"مدينة الإرهابيين"، إضافة إلى كتابة منشورات تتهم فيها منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بالتحضير للهجوم بالأسلحة الكيماوية على إدلب واتهام جيش الأسد بذلك، في محاولة منهم إلى تشويه صورة رجال "الخوذ البيضاء" التي أعلنت ألمانيا أنها ستستقبل عددا منهم بعد عملية الإجلاء الأخيرة للمئات منهم من محافظة درعا.

ومن خلال متابعة التعليقات التي أسفل المنشورات لوحظ تفاعل واضح ومشاركة لبعض منشوراتها من قبل الألمان الموالين لسياسة الحزب البديل (AFD) الموالي لنظام الأسد والذي زار بعض أعضائه سوريا قبل فترة في محاولة منهم لدعم نظام الأسد وتلميع صورته لدى الغرب.

في المقابل دعا عدد من اللاجئين السوريين المعارضين إلى إنشاء صفحة تحمل الاسم نفسه (das whare syrien) ونشر صور الدمار والخراب الذي ألحقه نظام الأسد وجيشه بالمدن السورية، إضافة لنشر صور جرائم الإبادة والمجازر التي ارتكبتها قوات الأسد بالسلاح الكيماوي.

ونقل الصورة الحقيقة لبلدهم تحت حكم الديكتاتور بشار الأسد الذي قتل واعتقل مئات الآلاف من السوريين وهجر ملايين السوريين إلى خارج البلاد مهددا إياهم بالقتل في حال العودة، كما أتى على لسان أحد ضباطه وتداولته الصحف العالمية في حينها.

زمان الوصل
(206)    هل أعجبتك المقالة (217)

متابع

2018-08-27

ادلب لن تكون نزهة لا لبشار ولا لايران - هنالك مصالح وخطوط وكل يعرف حجمه ! نسئل الله تعالى السلامة من كل سوء لاهلنا في ادلب بصورة خاصة وسوريا عامة ونتمنى رحيل النظام اليوم قبل غد وان يحكم السوريون باختيارهم لانفسهم دون املاءات اجنبية والله الحافظ.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي