أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مخاوف "جندرية" حول لاجئات لم الشمل

أرشيف

نشرت مؤسسة فريدرش إيبرت، المقربة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ورقة حول النساء المنتظر التحاقهن بأزواجهن وفق قانون لم الشمل الجديد، "وهن في غالبيتهن سوريات بحسب ما رشح عن أماكن تقديم الطلبات"، مشيرة إلى أن 65 بالمئة من المهاجرين واللاجئين الواصلين في السنوات الأخيرة إلى ألمانيا هم من الرجال. وركزت الورقة على ضرورة وجود قوانين ملزمة بخلق فضاء شخصي للنساء من زوجات وبنات، في مراكز الاستقبال ومأوي اللجوء.

وتنبأت الورقة بأن إعادة لم شمل الأسر بعد سنوات من الفراق سيؤدي إلى حدوث "مشاكل عائلية"، محذرة من العنف الأسري "الذي" تم تجاهله عند إعداد وإقرار قانون لمّ الشمل. و"افترضت" الورقة أن الرجال ينتظرون من نسائهن، القيام بالأعمال المنزلية. ولاحظت الورقة أن النساء الملتحقات بأسرهن سيخضعن لضغط نفسي وجسدي كبيرين، إضافة للصدمة النفسية نتيجة ما قاسينه في الحروب والأزمات.

وتبني الورقة مخاوفها على أن 3 بالمائة من النساء الحاصلات على حق اللجوء، تعرضن للاضطهاد على أساس النوع الاجتماعي، وأن 10 بالمائة منهن تعرضن لشكل من أشكال العنف.

ولم يفت الورقة الإشارة إلى قضايا "جندرية"، قد تكون سبباً للجوء والهجرة، مثل الاغتصاب والزواج الإجباري والاستغلال الجنسي والإجهاض الإجباري وتشويه الأعضاء الجنسية للإناث.

زمان الوصل
(209)    هل أعجبتك المقالة (203)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي