أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هل ما يحصل في "كفريا والفوعة" تهجير... وهل سوريا تفتقد للرجال..؟

لم نكن بحاجة إلى عابر للحدود كي يقود شبابنا، ويعلن الجهاد من أرضنا، ثم يجند ما أمكنه من أجل مشروع شخصي


معنى التهجير لا يتغير... 
التهجير هو التهجير، سواء كان بحق أهل درعا والغوطة، أو كفريا والفوعة... هناك واجب تاريخي ووطني يطالبنا بفصل المدنيين عن "القتلة"... لنكون أكثر عدلا...

أعلم كمية اللوم التي ستصلني بخصوص جملة "لا لتهجير كفريا والفوعة"، لكن الأحداث القادمة ستؤكد أن هذه الخطوة سيثتثمرها النظام بشكل قذر كعادته، لتكون "الثورة هي من هجرت السوريين"، وليس بشار الأسد.... ويأتي بعدها القصف والقتل... 

يجب أن يفهم كل سوري، أن الثورة ليست ضده، وأننا لسنا ضد معتقده وعادته وقيمه... نحن ضد الاستبداد والظلم والقتل تحت التعذيب...
ضد استبداد آل الأسد، وضد استبداد من يدعي أنه "سفير الله"...

سوريا لديها رجالها
 لم ولن تفتقر الثورة السورية للرجال، لكنها كانت بحاجة إلى دعم دولي وشعبي كي تهزم الطاغية، كل الجنسيات العربية والأجنبية التي "هاجرت إلى وطني"، شوهت بطريقة أو بأخرى الثورة السورية، لا بل داست على علمها وذكرى انطلاقها من أجل الحرية والكرامة....

بالمختصر، لم نكن بحاجة إلى عابر للحدود كي يقود شبابنا، ويعلن الجهاد من أرضنا، ثم يجند ما أمكنه من أجل مشروع شخصي سلطوي، لا يمثل قيم السوريين ولا أحلامهم، بل يدعم رواية الأسد، وزبانيته....

أول متطلبات انقاذ الثورة حاليا، تحييد "المهاجرين"، وعدم السماح لهم بنصرة الدين - الذي يظنون - بدماء شباب سوريا..

لن نسمح لأي صاحبة لهجة غير سورية، إو لغة أجنبية، أن يسطر بطولاته الكلامية، ثم نحصد نحن بطولات النظام وروسيا النارية....

هم لم ينصرونا، بل نصروا انفسهم، لم ينصروا الإسلام بل نصروا "اسلامهم الخاص"....

رئيس التحرير - فتحي ابراهيم بيوض التميمي
(221)    هل أعجبتك المقالة (221)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي