خرجت الفنانة الكبيرة ميادة الحناوي عن صمتها لتقول بحرقة وغصة لم نعهدها بها من قبل: للأسف أنا نفسي أسأل هذا السؤال، وسألته إلى أصحاب القرار في وزارتي الإعلام والثقافة ولكنني لم أجد الجواب المقنع، حتى هم لا يعرفون لماذا؟!
ميادة الحناوي التي أطربت وتطرب الملايين في الوطن العربي تتهافت عليها الدعوات للمشاركة في المهرجانات العربية وهي صاحبة الأجر الأعلى إلا أنها في بلدها مغيبة عن المهرجانات المحلية وهي التي غنت أجمل الأغاني الوطنية والعاطفية.
إذا نظرنا إلى الساحة الفنية السورية نجد أسماء متكررة لفنانين عرب ومشاركة ضئيلة تكاد لا تذكر للفنانين السوريين علماً أن معظم هؤلاء الفنانين يشاركون في قرطاج ومصر فقط للوجود دون أجر ويتقاضون مبالغ خيالية لدى مشاركتهم في سورية.
ميادة الحناوي علم من أعلام الفن الراقي والأصيل وقد حصلت على جوائز عديدة وكرمت في معظم الدول العربية ولديها مشاركات واسعة في دول أجنبية حيث أطربت الجاليات العربية فكيف نغيبها عن الساحة الفنية السورية وللأسف ذكرت الفنانة الكبيرة ميادة وبحرقة أ أيضا: إنها كانت مدعوة للمشاركة في مهرجان قلعة حلب ولكنها استبدلت بفنانة عربية أخرى ودون أن يكلف خاطره من بلغها في المحافظة أن يعتذر منها!
فهل نكافئ أعلام الفن في سورية بهذه الطريقة؟!
مطربة الجيل ميادة الحناوي تخرج عن صمتها: لماذا أغيّب عن المهرجانات في بلدي؟!
تشرين
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية