أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الفريج" ليس ضمن المحاصرين.. علوان لـ"زمان الوصل": معركة الغوطة هدفها عدم تكرار سيناريو حلب

نفى وجود وزير دفاع النظام السابق "فهد الفريج" أو ضباط روس ضمن المحاصرين

أكد "وائل علوان" المتحدث الرسمي باسم "فيلق الرحمن" أن الهدف من معركة "بأنهم ظلموا" الدائرة في الغوطة الشرقية في هذه الآونة هو منع تكرار سيناريو داريا وحلب والمليحة.

وأوضح في تصريحات لـ"زمان الوصل" أن "المعركة اليوم تأخذ طابعا استراتيجيا بالنسبة للثوار، كي لا يصلوا إلى سيناريوهات مؤلمة كما حصل في المليحة وحلب وداريا".

وأضاف ردا على ما يطرحه البعض من أن مثل هذه المعارك تتسبب بقتل المدنيين ليس أكثر: "الانتظار وعدم المبادرة في الدفاع عن النفس تعطي الفرصة للأسد للتقدم وإطباق الحصار على المناطق، كما حصل في القابون وبرزة وداريا، لذلك هذه المبادرة (المعارك) هي دفاعية بغرض ألا نصل إلى سيناريو سيئ يتمثل بإطباق الحصار على منطقة أخرى بغية تهجيرها".

وأشار "علوان" إلى فصائل "المقاومة السورية" قلب السحر على الساحر، فمن حشد القوات لتقطيع أوصال الغوطة قطعت أوصاله وحوصرت قواته، وفشلت محاولاته بتقسيم الغوطة الشرقية بشكل أفقي بحيث تصبح الغوطة قسمين منفصلين وذلك من خلال مبادرة الثوار في غرب الغوطة وكذلك معارك ومناوشات "جيش الإسلام" شرقها.

وبشأن التطورات الميدانية في محيط "إدارة المركبات" قال "علوان": "محاولات فك الحصار عن الإدارة من قبل قوات النظام مستمرة وكان آخرها الليلة الفائتة (ليل السبت/الأحد) وباءت بالفشل، حيث دخلت مجموعة من منطقة اسمها "الجسرين" تقع شمال غرب إدارة المركبات من جهة مبنى المحافظة، وحاولت التقدم لاختراق صفوف الثوار، لكنها وقعت بكمين وتمت محاصرتهم، وتم مخاطبتهم من قبل رئيس اللجنة الشرعية الشيخ "صهيب الريس" للاستسلام وأعطاهم الأمان فسلموا أنفسهم وهم الآن يعاملون أفضل معاملة وعددهم 10".

وأكد "علوان" أن الثوار قادرون على اقتحام إدارة المركبات والمعهد الفني وإنهاء الوضع بشكل كامل، ولكن حقنا للدماء سواء للثوار أو للمحاصرين، هم يتريثون في ذلك لعلها تتم عملية تبادل بينهم وبين المعتقلين في سجون النظام؟

ونفى في الوقت نفسه وجود وزير دفاع النظام السابق "فهد الفريج" أو ضباط روس ضمن المحاصرين، وقال "يوجد ضباط من النظام وبرتب عالية لكن ليس بينهم الفريج أو ضباط روس".

وتعد الغوطة الشرقية واحدة من مناطق اتفاق "خفض التصعيد" الموقع في "أنقرة" بين الجانب الروسي والفصائل برعاية تركية، كما أن المنطقة بحسب "علوان" ضمن اتفاقين ثنائيين أحدهما وقعه "جيش الإسلام" في القاهرة والثاني "فيلق الرحمن" في "جنيف"، ويقضي بوقف إطلاق نار كامل، لكن الغوطة الشرقية بالتحديد لم يترجم فيها أي اتفاق إقليمي أو دولي أو ثنائي على أرض الواقع، وقوات النظام استمرت بحلها العسكري وبمحاولات الاقتحام وبالقصف على جميع البلدات والمدن بشكل مستمر.

وتشهد مدن وبلدات الغوطة منذ ساعات صباح اليوم الأحد قصفا من قبل طيران النظام الحربي، حيث أحصى ناشطون حتى ساعات الظهيرة أكثر من 20 غارة تركزت على مدينتي "حرستا" و"عربين"، وقضى في الأخيرة طفل وسقط العديد من الجرحى.

فيما شنت الطائرات يوم أمس السبت أكثر من 35 غارة على مدينة "حرستا"، ما أدى لسقوط جرحى، وتعرضت مدينة "عربين" وبلدة "مديرا" لقصف مماثل أسفر عن مقتل 3 أشخاص في "عربين" واثنين في "مديرا"، فيما شهدت مدينة "حمورية" المجزرة الأكبر، حيث قضى 12 شخصا بينهم أطفال ونساء.

حسين الزعبي - زمان الوصل
(239)    هل أعجبتك المقالة (247)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي