أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

آخر ضحاياه سورية.. نخاس يوناني يقر على الملأ بتورطه واصفا اللاجئات بأنهن "فاكهة غريبة ومحرمة"

أرشيف

"إنهن عبارة عن فاكهة غريبة محرمة، إنهن أكثر حلاوة ويتم التلاعب بهن بسهولة فهن خائفات وهاربات".. هكذا تحدث نخاس (تاجر بالبشر) بكل مجاهرة ومباشرة عن قيامه باستدراج الفتيات اللاجئات وبيعهن لجهات متعددة، مقرا أن آخر ضحاياه كانت "فتاة سورية".
ففي تحقيق بثته قناة "الحرة" الأمريكية الناطقة بالعربية، ظهر مهرب مدان بالاتجار بالبشر من المفترض أن هناك مذكرة عاجلة باعتقاله.. ظهر ليقر بمنتهى الوضوح بتورطه في جرائم بيع البشر بمختلف أنواعهم، من النساء والفتيات وحتى الأطفال حديثي الولادة"، وفق ما يطلبه "الزبون"، حسب وصف التقرير.

واصطحب النخاس طاقم التحقيق إلى المكان الذي ينشط فيه، مستغلا حاجة اللاجئين للخروج من اليونان باتجاه غرب أوروبا، ولكنه بدلا من أن ينقل الفتيات نحو الحدود يقوم باختطافهن، ثم بيعهن كأي سلعة.

ويقف "النخاس" دون خجل أمام العدسة ليخبر المذيعة قائلا: "إنهن (الفتيات) عبارة عن فاكهة غريبة محرمة، إنهن أكثر حلاوة ويتم التلاعب بهن بسهولة فهن خائفات وهاربات".

ويتابع: "يقول لي السمسار إنه يريد تلك الفتاة فيتم فصلها عن المجموعة لأن لدينا زبونا سيدفع ثمنها".
ويستطرد "النخاس" راويا بعض التفاصيل عن آخر ضحاياه "كانت فتاة سورية جميلة جدا، كانت في سيارتي مع 4 سوريين آخرين، أوقفت السيارة وصرخت: شرطة، شرطة.. فهربوا جميعا، بدؤوا بالجري باستثناء الفتاة فأغلقت الأبواب وانطلقت عائدا إلى "سالونيك" (مدينة يونانية) وقمت ببيعها إلى بيت دعارة".

وهنا تتدخل الصحافية لتسأل: "هؤلاء هم الأشخاص الذين تقوم باستغلالهم... ألا تهتم لهم كأشخاص؟"، فيجيب: "إنها كائن طفيلي وليست إنسانا، لم أشعر بالأسف من أجلها؟!".

فتعود الصحافية لتقول: "قبل 22 عاما كنت لاجئة أجنبية وجئت إلى أوروبا، وأنا أجد طريقتك في الحديث عن اللاجئين مثلي غير إنسانية، كما لو كنّا حيوانات"؛ ليرد النّخاس: "كل امرأة تسمي نفسها ضحية، إنهن ساقطات وقذرات لكنهن لايعترفن بذلك".

زمان الوصل
(209)    هل أعجبتك المقالة (223)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي