عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد

حتى لو قبل "مجتمع الظالمين" ببقاء بشار الأسد، هذا لا يعني أنه قادر فعلا على البقاء بعد قتله سوريا والسوريين طيلة الأعوام الماضية.
كل ما يحصل الآن حسب ما أعتقد، جس نبض السوريين حول بقاء هذا القاتل بحجج مختلفة، لكن استقالات العديد من "هيئة التفاوض"، وبيانات الثوار المنددة ولو بالحديث عن بقاء قاتل على رأس وطن جريح كفيلة بأن تجبر "مجتمع الظالمين" على إعادة التفكير مجددا بفشل واستحالة "تدوير" نظام بشار، وإعادة تصنيعه ولو في المرحلة الانتقالية.
آل الأسد لن يتنازلوا عن السلطة مطلقا، لا بمرحلة انتقالية ولا بانتخابات، ولا بالبكائيات التي تتضمنها البيانات بما فيها بيانات الأمم المتحدة، والسبيل الوحيد لإزالتهم هو استمرار ثورة السوريين، حتى لو تجاهلها "مجتمع الظالمين" سبع سنوات أخرى… فكما الخيارات أمام الثوار محدودة، أيضا خيارات نظام الأسد والداعمين له في ظل إصرار السوريين محدودة أيضا.
موقفنا في "زمان الوصل"... أن يتنحى أويُنحى بشار الأسد، وكل القتلة، وأن يحاسبهم الشعب في محاكم وطنية… لا يمكن لقاتل البقاء، ولا يمكن لمجتمع في هذا العصر أن يرضى بهكذا ظلم وقتل.
نشد على أيدي المعارضة الوطنية الرافضة لبقاء الأسد ولو لفترة انتقالية، ونعاهدهم والشهداء أن نبذل كل ما يمكننا حتى الروح، لتكون سوريا بلدا لكل السوريين… الأحياء منهم، والشهداء الذي يتنظرون محاكمة القتلة.
فتحي ابراهيم بيوض - رئيس التحرير
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية