أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هل تنهي هذه الوثيقة حكم الأسد..؟

الوثيقة هي كتاب صادر عن المعهد 1000 في جمرايا قبل وصول المراقبين الدوليين - زمان الوصل

تواصلت جهات عدة مع "زمان الوصل" للحصول على وثيقة نشرتها الجريدة سابقا، تثبت أن نظام بشار الأسد مازال يملك مخزونا من المواد الكميائية الحربية الخطيرة... من بين هذه الجهات جهة في العاصمة الأمريكية واشنطن... 


"زمان الوصل" تعيد نشر المادة والوثيقة... 


حصلت "زمان الوصل" على وثيقة رسمية تدين نظام بشار الأسد وتكشف تلاعبه في قضية تسليم كامل مخزونه من السلاح الكيماوي، وذلك قبل بضعة أيام من وصول خبراء أممين للبدء بخطوات نزع كيماوي النظام، تنفيذا لصفقة روسية-أمريكية جرى عقدها بين الطرفين، وتم تأطيرها في قرار أممي ملزم يحمل الرقم 2118.

الوثيقة القصيرة في محتواها، الخطيرة في مضمونها، هي كتاب صادر عن المعهد 1000 في جمرايا (ريف دمشق)، وموقعة من مديره "الدكتور محمد خالد نصري"، وموجهة إلى "المدير العام" لمركز الدراسات والبحوث العلمية.

تأتي الوثيقة جوابا على كتاب سابق، أمر فيه المدير العام للمركز بتسمية "رئيس لجنة الإشراف" على عملية نقل مخزون المواد الكيمائية المودعة لدى المعهد "1000" إلى مستودعات اللواء 105، وهو لواء الحرس الجمهوري الأشهر والأخطر، الذي تقوم على أكتافه مهمة حماية بشار الأسد وحراسة قصوره.

ويقترح "نصري" في وثيقته تسمية "المقدم المهندس فراس أحمد، رئيس مكتب أمن المعهد 1000"، كرئيس للجنة الإشراف على نقل المخزون الكيماوي، على أن يختار "أحمد" من "يراه مناسبا لتنفيذ مهمة النقل بالشكل الأنسب وبالسرية المطلوبة".



زمان الوصل - خاص
(277)    هل أعجبتك المقالة (282)

هذا المقال يجسد مقطع فيدي

2017-11-08

هذا المقال يجسد مقطع فيديو شاهدته من سنوات عاليوتيوب ، والان بخبركم هذا تأكد لي الخبر ، المقطع على الرابط التالي : https://youtu.be/EZdhd7AM7Ak او الرابط https://www.youtube.com/watch?v=EZdhd7AM7Ak.


المصطفى حمدي

2017-11-09

واشنطن هي الطاعون و أمريكا هي الطاعون.....خير مثال على ذلك أكذوبة كولين باور فيما يخص أسلحة الدمار الشامل في العراق و كيف تم تدمير دولة الرافدين بكذبة و مسرحية أنجزها الأمريكي و حلفائه في حضن الأمم المتحدة و جناحها العسكري مجلس الأمن الذي يسعى دائما و في كل فرصة و لو بالتحايل إلى تدمير الدول العربية بالخصوص....النصر لفلسطين و كل أحرار العالم.....


بهجت سليمان

2017-11-13

إن من يتحكم بمصير الأسد هي أسرائيل ....


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي