أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عبد الإله فهد لـ"زمان الوصل": تسليم معبر "باب الهوى" للحكومة المؤقتة ممكن

عبد الإله فهد - أرشيف

كشف الأمين العام السابق للائتلاف الوطني "عبد الإله فهد" عن لجنة مشتركة من رئاسة الحكومة السورية المؤقتة و"الجبهة الشامية" لإعادة تقييم وضع معبر "باب السلامة"، متوقعا أن يكون هناك اتجاه جديد لفتح وتسليم معبر "باب الهوى".

وحول الوضع في الائتلاف الوطني السوري، لمح "فهد" إلى إمكانية انتخابات مبكرة في رئاسة الائتلاف، إلا أنه قال إن المهم ليس في الانتخابات، وإنما بشخصية تؤمن قولا وفعلا بالعمل الجماعي المؤسساتي.

واعتبر أن مشروع رئيس الائتلاف الإصلاحي لـ"رياض سيف" يتقدم ببطء، بينما تتطلب المرحلة أكثر ديناميكية، موضحا أن قرار إشراك الفصائل في الائتلاف أخذ وقتا أكثر من اللازم.. فإلى التفاصيل:

- الائتلاف اليوم غائب عن المشهد .. ماذا يفعل؟
*على الصعيد الإداري أو التنظيمي لا يوجد تطوير داخل الائتلاف في الفترة الحالية، أما العمل السياسي، فلم يكن له دور باعتبار أن الهيئة العليا للمفاوضات هي من يتقدم المشهد السياسي من خلال مشاورات جنيف، لكن في هذه الفترة من المتوقع أن يكون للائتلاف دور في العمل السياسي، على أن يكون هناك مشاركة واسعة لجميع الكتل والأطياف.

بطء إدارة الائتلاف
-كيف ترى عمل رئاسة الائتلاف بعد إطلاق مشروع إصلاحه؟
*في الأصل، لم يكن هناك مشروع واضح لرئاسة الائتلاف، كما أن طموح رئيس الائتلاف رياض سيف كان كبيرا، ولم يتحقق شيء من هذا المشروع، بمعنى كي لا نظلم هذه الرئاسة يمكن القول إن التقدم في الائتلاف بحسب المشروع الذي تم إعلانه كان بطيئا جدا، وتخللته حالة التردد في الكثير من القرارات.

- مثل ماذا؟
*مثل مشروع إعادة إشراك الفصائل في الائتلاف، الذي أخذ وقتا طويلا.. وغيرها هناك الكثير من الأمور.

تمثيل الفصائل.. قريبا
-ماذا عن تمثيل الفصائل في الائتلاف.. إلى أين وصل هذا الملف؟
*في الاجتماع الماضي للأمانة العامة تم التصويت على مشاركة الفصائل في الائتلاف، وفي الاجتماع المقبل للأمانة العامة في الثامن من شهر تشرين الثاني- نوفمبر سيتم مناقشة هذا الملف. لكن ما جرى أن الحكومة السورية المؤقتة أعادت تشكيل وزارة الدفاع وهيئة الأركان، وبالتالي دخول الفصائل وهي 15 فصيلا يجب أن يكون عبر هيئة الأركان.

- ماذا يفترض أن يكون دور الائتلاف؟
*الائتلاف في تأسيسه كان الممثل الأكثر إقناعا للدول، وفي الواقع دوره هو كل الأدوار التي تقوم بها الجهات الأخرى، بمعنى أن عمل الائتلاف بالأصل هو عمل الهيئة العليا للمفاوضات وعمل الفصائل، لكن الدول عندما رأت أن الائتلاف لا يبدي مرونة كما تريد في الحل السياسي تم إيجاد كل هذه الجهات، كانوا يريدون قرارات على هواهم في الائتلاف، وظهرت الهيئة العليا ومن ثم الأستانة.. لكن الأصل في الأمر أن الائتلاف هو من يجب أن يقوم بكل هذه الأدوار.. وحتى الآن الائتلاف هو الرباط بين كل هذه التشكيلات، لكنه كعمل سياسي لا يوجد له أي دور.

-ألا تعتقد أن المبالغات بانتقاد الائتلاف ظالمة ومجحفة بحقه؟
*الحقيقة أن هناك مبالغة، فعلى المسار السياسي لا يمكن الإنكار أن الائتلاف مقصر سياسيا، لكن الجزء الأكبر من الجانب السياسي يتحمله المجتمع الدولي. أما على المستوى المحلي السوري الداخلي، فالائتلاف أخطأ في هذا المجال فلم يبنِ مؤسسات في الداخل تمثله أو على الأقل لجان متابعة مع المجالس المحلية التي تعتبر صلة الوصل بين الائتلاف وقوى الثورة في سوريا.

انتخابات مبكرة في الائتلاف
-هناك حديث عن انتخابات مبكرة في الائتلاف..هل ترى أنها مفيدة في هذا التوقيت؟
*رئيس الائتلاف قال في بداية رئاسته إنه جاء من أجل مشروع إصلاحي، وسيغادر حين ينتهي هذا المشروع، لكن إلى الآن لم تتحقق هذه الطموحات، ومن الممكن أن يكون هناك انتخابات مبكرة، وهو متداول إلى حد ما.

-هل أنت مع هذه الانتخابات المبكرة؟
*مهما كان الشخص الذي يتولى رئاسة الائتلاف، المهم في الأمر العمل بالعقل الجماعي، وهذا الأمر هو الذي يبني الائتلاف.

- خطوة تسليم المعبر للحكومة المؤقتة رفعت إلى حد ما معنويات السوريين، من ساهم في هذا الأمر؟
*الجهد يمكن القول، إنه ينقسم بين الجبهة الشامية وبين الحكومة السورية المؤقتة، وكان هناك عمل ومشاورات طويلة مع الحكومة التركية، ولم يكن للائتلاف أي دور في هذا الأمر.

لجنة مشتركة لإدارة المعبر
- ما هي أهمية فتح المعبر؟
*هناك قيمة معنوية لهذا الأمر، وكذلك اقتصادية على المدى البعيد، وقد أنشأت الحكومة إدارة خاصة بإدارة المعابر، ومن المتوقع أن يكون هناك عمل أيضا باتجاه معبر "باب الهوى".

- ماذا بعد فتح المعبر؟
*سيكون هناك لجنة مشتركة من الحكومة المؤقتة ومن الجبهة الشامية، لدراسة وضع المعبر ووضع هيكلية تنظيمية للإدارة، وتنظيم عمله في القرب العاجل، وسيعلن عن نتائج عمل هذه اللجنة المشتركة حال أن تنتهي من عملها.

عبدالله الغضوي - زمان الوصل
(216)    هل أعجبتك المقالة (229)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي