أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الطبل بأستراليا والعرس بين روسيا وإيران... محمود عثمان*

مشجعتان لفريق الأسد في ماليزيا - جيتي

لا شك في أن عددا غير قليل من السوريين يأملون أن يتأهل المنتخب إلى مونديال روسيا 2018 لأول مرة في تاريخ البلد الذي لم يحقق أي إنجاز كروي باستثناء الفوز بذهبية ألعاب المتوسط عام 1987 والتتويج بكأس آسيا للشباب 1994.

غير أن الطريق أمام المنتخب الذي عمّق الخلاف بين السوريين ليس سهلا، وهو المطالب بتجاوز المنتخب الاسترالي على أرضه وبين جماهيره في العاصمة "سيدني" لقاء إياب الملحق الآسيوي يوم الثلاثاء بعد نحو أسبوع من لقاء الذهاب الذي انتهى بالتعادل بهدف لكل فريق في ماليزيا.

الخلاف على المنتخب ليس بين معارضين وموالين وحسب، وإنما بين المعارضين أنفسهم، حيث لا يجد قسم منهم غضاضة في تشجيع فريق يعتبره الطرف الآخر ممثلا لواحد من أعتى أنظمة الإجرام في العالم، مدججا بأرقام مرعبة قوامها مئات آلاف السوريين القتلى والمعتقلين وأكثر من 12 مليون مهجر.

أرقام يراها من يعتبر الفريق "منتخب الديكتاتور" أهم من أرقام على أقفية لاعبين ارتضوا أن يلعبوا على دماء أهليهم بذريعة إدخال الفرحة لأناس تعبوا من الحرب، وربما كان الأمر كذلك، لولا لم يكن المستثمر الأكبر لهذه الفرحة هو نفسه الوكيل الحصري بتعميم الفجائع والفظائع على الغالبية الساحقة من المدن السورية.

أرقام قد تعيد إلى واجهة المشهد صور "القيصر" التي فضحت لعبة الأرقام المأساوية على صدور المعتقلين إن وُجد لها متسع من جلد على عظم، وبين هؤلاء المعتقلين لاعبون كانوا زملاء لـ"فراس الخطيب" و"عمر السومة" وغيرهما، إلا إن كانا لم يسمعا بنجم "الكرامة" اللاعب "جهاد قصاب"، كما صرح مدير المنتخب الذي يلعبون لحسابه "فادي دباس"، عندما أنكر وجود لاعب بحجم "قصاب". 

التذكير بهذه الحقائق المفترض ألا تنسى، قد نفسد فرحة شبان يرون "في الرياضة حياة" حسب مقولة الديكتاتور الأكبر حافظ الأسد، وقد نعكر صفو مراهقين فروا من سوريا مخافة الالتحاق بالخدمة العسكرية الإجبارية أو الاحتياط في جيش النظام الذي يشجعون منتخبا يلمعه، ولكن ليعلم هؤلاء أن أي إنجاز لهؤلاء الشباب في "سيدني"، وإن كانت نواياهم صادقة بإدخال البهجة إلى قلوب السوريين، لكن النظام في دمشق وحلفاءه في إيران وروسيا سيرمون هذا الإنجاز الكروي، إن حدث، على خطوط إنتاج إعادة تدوير نظام القمامة البشرية الذي أزكمت رائحته جهات الأرض، إيران وروسيا اللتان نال "شهداؤهما" شرف إهداء رئيس الاتحاد الرياضي "موفق جمعة" بمناسبة التأهل إلى الملحق الآسيوي.

*من أسرة "زمان الوصل"
(202)    هل أعجبتك المقالة (205)

لو أنفق نظام الأسد عشرات

2017-10-10

لو أنفق نظام الأسد عشرات الملايين من الدولارات على كبرى شركات العلاقات العامة في العالم لما نجح في تلميع صورته كما فعل منتخب كرة القدم الذي خرج من التصفيات قبل قليل على أيدي فريق متواضع المستوى مثل أستراليا. كل شيء في هذا المنتخب كان يصبّ في مصلحة النظام؛ من علمهم الأحمر المُدمّى، أحد رموز قهر السوريين وذلّهم والراية المطبوعة على كل الطائرات والدبابات وجدران معتقلات الموت، إلى تصريحات لاعبي الفريق ومسؤوليه عن إهدائهم فوزهم الذي لم يكتمل إلى مجرم الحرب وقاتل السوريين ومدمّر بلدهم، إلى الاستغلال السياسي والدعائي لهذا الفريق كي يقال إن كل شيء في "سوريا الأسد" عاد إلى طبيعته. الأكثر غرابة تورط بعض الإعلام العربي، بقصد أو من دون قصد، في حفلة التطبيع المبتذلة مع نظام الأسد عبر بوابة المنتخب الذي "يجمع السوريين"، وهذا عار من أي صحّة، فلا شيء يمكن أن يجمع السوريين طالما أن الأسد موجود..


الى أسود السنّة

2017-10-10

الى أسود السنّة هذا دليل لماذا رب العالمين يريدكم ان تقاتلوا و لا تستسلموا - نرجو ان نعيد الثورة لاولها و نعيد الزخم العسكري النصيرية نصهم فطسوا و الروس ملوا من بشار و هبلنتو.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي