قال ممثل الائتلاف الوطني السوري في دول مجلس التعاون الخليجي "أديب الشيشكلي" في تصريح لـ"زمان الوصل" إنه ما من قيادة سياسية مقنعة في المعارضة السورية عموما، يمكن أن يلتف حولها السوريون، مشيرا إلى أن الطبقة السياسية في المعارضة أرادت أن تحصد مكتسبات الثورة التي قام بها الشعب السوري.
وأضاف إن من قاموا بالثورة باتوا منتشرين "لاجئين" في كل دول العالم، بعد أن دمر نظام بشار الأسد البلاد وحولها إلى محرقة أتت على كل السوريين، وبقيت بعض وجوه المعارضة في الواجهة، إلا أن وجود مثل هذه الوجوه لا يعني بالمطلق أنهم الثورة السورية.
وأكد "الشيشكلي" أن مسألة بقاء بشار الأسد في السلطة باتت مستحيلة رغم كل هذا الجدل اليوم حول القبول به في المرحلة الانتقالية، مؤكدا أن طبيعة النظام السياسي الدولي والإقليمي لا يسمح بوجود مثل بشار الأسد، فهو لم يعد يملك دولة وإنما عصابات مدعومة من إيران.
وأشار إلى أن من يريد الاستقرار لسوريا لا يمكنه أن يطرح بقاء بشار الأسد في السلطة، معتبرا أن الأسد جزء من المشكلة في سوريا ولن يكون في أي حال من الأحوال طرفا في الحل، موضحا إذا كان النظام يعني بالانتصار القتل والتدمير فهو في هذه الحالة منتصر.
عبدالله الغضوي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية