في عددها الصادر يوم الإثنين الماضي قالت صحيفة "الوطن" الموالية إن مصدراً دبلوماسياً كشف عن رغبة بعض رموز المعارضة الالتحاق بركب القطار الذي ركبه عضو الائتلاف المعارض "بسام الملك".
وأضاف المصدر، بحسب الصحيفة الموالية: "الترتيبات لعودة الملك تمت منذ أشهر وبتنسيق مع (هيئة العمل الوطني الديمقراطي) المعارضة التي أعلن الملك صراحة التزامه بها عبر البيان الذي أصدره بخط يده...وأنه كان للقاهرة دور في ذلك، وكذلك موسكو التي كان لها دور لتسهيل عودة الملك إلى حضن الوطن، وأن السلطات السورية لم تجب حتى اليوم إيجاباً أو سلباً على الموضوع".
ونوه المصدر إلى أن القاهرة تقود اليوم مساعي لعودة معارضين آخرين إلى سوريا رغم أنهم ليسوا من قادة الصف الأول في معارضة الخارج، ومن بين الأسماء التي كشف المصدر رغبتها بالعودة: "أسماء كفتارو"، وهي عضو في وفد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا ومحسوبة حالياً ليس على معارضة الخارج بحسب قوله إنما على نشطاء المجتمع المدني، وأبدت مؤخراً مواقف مخالفة لمواقف معارضي الخارج، حتى إنها رفعت العلم الرسمي السوري، وهو ما أغضب كثيرين من معارضة الخارج، وهناك "منى غانم" والتي تعتبر عضواً مؤسساً للمنتدى التابع لتيار بناء الدولة (منتدى النساء والديمقراطية)، أيضاً هي المنسقة والمؤسسة لملتقى (سوريات يصنعن السلام)، الذي يدعو إلى "مزيد من إشراك المرأة في عمليات صنع السلام في سورية".
كذلك من الأسماء المرشحة للعودة التي كشف عنها المصدر "نمرود سليمان" عضو منصة موسكو، وهو عضو اللجنة المركزية السابق للحزب الشيوعي السوري، (جناح يوسف فيصل)، ومن أبناء محافظة الحسكة المتوقع أن تمر عدة أشهر بانتظار وصولهم إلى دمشق على حين توقع (المصدر) عودة سريعة للملك.
أما مصير هؤلاء وما يخطط له بعد عودتهم توقع المصدر: "إمكانية انضوائهم في صفوف معارضة الداخل على غرار الملك، وهناك توجه من شخصيات معارضة إضافة للأسماء التي ذكرتها من أجل تشكيل ائتلاف داخلي يجمع عدة قوى من معارضة الداخل عبر تشكيل قوى سياسية في الداخل تحصل على ترخيص رسمي من السلطات السورية وتمارس عملها بشكل طبيعي، بعدما ظهر لهم ارتهان القوى المشكلة في الخارج للدول التي تمولها".
وقد لقيت عدة بعض رموز المعارضة انتقاداً حاداً ممن هم محسوبون على تيار الثورة سياسياً وعسكرياُ كلاعب الكرة "فراس الخطيب"، وعضو الائتلاف "بسام الملك"، وأما المؤيدين للنظام فصبوا عليهم اللعنات والتهم بالخيانة والعمالة مع ترحيب خجول من البعض وسط صمت رسمي من مؤسسات النظام ورجالاته.
ناصر علي -زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية