أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الكشف عن "قاعدة سرية" تجاور "وادي جهنم" ومعلومات صادمة عن "المفاعل النووي السوري"

صورة توضح الأبينة التي شيدت لخدمة المشروع في "الشيخ غضبان" - انظر أدناه - زمان الوصل

كشف مصدر وثيق الإطلاع لــ"زمان الوصل" أن نظام بشار الأسد وبتوجيه وتنسيق مع الجانب الإيراني باشر مع نهاية 2013 إنشاء أبنية جديدة إلى الشمال الشرقي من مصياف (بحدود 5.5 كم)، في منطقة تدعى "الشيخ غضبان"، وتضم مكان المشروع 111 سابقا، الذي وصفه بـ"الفاشل".


وأضاف المصدر: في نهاية 2016 بدأ النظام بتثبيت خطوط الإنتاج للمعهد 4000، لصناعة صواريخ متوسطة (220مم، 302 مم)، وهي الخطوط التي نقلها مسبقا من حلب الجديدة إلى هذا الموقع.

وتكفلت إيران بـ"تعويض" الآلات اللازمة للمشروع، سواء تلك المعطلة أو التي لم يتسن للنظام نقلها من حلب، ليقف المشروع على قدميه ويباشر الإنتاج مطلع 2017.

وبوقت سابق تناقلت عشرات وسائل الإعلام ما كشفته "زمان الوصل" في تقريرين حصريين، أولهما عن زيارة سرية قام بها بشار الأسد إلى "وادي جهنم"؛ للاطلاع على سير العمل في الموقع المقام ضمن واد وعر التضاريس يعرف باسم "وادي جهنم"، يقع في ريف طرطوس على تخوم عدة بلدات، منها: العنازة، نحل، العليقة، الغنصلة، وهي قرى تتبع إداريا لمنطقة "بانياس". (تابع التقارير المصورة أدناه).

أما التقرير الثاني فقد بني على صور حصرية لـ"وادي جهنم"، مع معلومات تفيد بأن العميد "غسان عباس" هو من يدير المركز السري بوصاية مباشرة من "سلام طعمة" نائب مدير مركز الدراسات والبحوث العلمية.

وأعاد التقرير التذكير بشهادة مصدر من "البحوث العلمية"، تحدث فيها عن وجود ضباط وعناصر من روسيا وكوريا الشمالية وإيران في المنطقة، يخضع عملهم لسرية مطبقة.

المصدر الذي خدم في الموقع، كشف أنه عاين مع آخرين "شاحنات كبيرة تدخل المكان محملة بمعدات وآلات مغطاة بالخشب"، حيث يتولى روس وكوريون نقل تلك المعدات لاحقا إلى شاحنات أخرى ويغطونها بشوادر قماشية وسط حراسة مشددة جدا من قبل المخابرات الجوية".

ولا يبعد موقع "الشيخ غضبان" عن "وادي جهنم" سوى نحو 25 كم إلى الجنوب الشرقي، وفق ما توضح صور جوية أرفقها المصدر بحديثه.



عن المفاعل النووي السوري المزعوم
وفي سياق قريب كشفت عدة مصادر لــ"زمان الوصل" عن حقائق جديدة حول ماعرف "بمفاعل الكبر" الذي قصفته اسرائيل في السادس من سبتمبر 2007... 

وأكدت المصادر أن الموقع لم يكن سوى "بنك لليوارنيورم" حيث أظهرت المعلومات أن خبراء كوريين شماليين وسوريين وايرانيين كانوا يعكفون على إنشاء بنك آمن لليورانيوم عالي التخصيب، وأن المنشأة تخدم المشروع النووي لإيران وكوريا الشمالية خارج حدود البلدين تحسباً لأي هجوم خارجي مهما كان مصدره على المفاعلات والمنشآت النووية، حيث جرى اختيار هذا البنك وهو موقع الكبر في دير الزور، وهو ماقصفته اسرائيل سابقا... 

بعد القصف
 وبحسب المصدر جرى تجريف التربة بعد القصف على عمق عدة أمتار ورميها داخل نهر الفرات، وجرى تجميع الأجهزة والمعدات والمخلفات الصلبة ووضعها ضمن حاويات خاصة، ثم تم نقلها لاحقاً وتحت إشراف الخبراء الكوريين إلى "تقسيس" في ريف حماة حيث المشروع 99 سكاد.


هناك وضعت المخلفات داخل المبنى رقم /اثنين/ ومن ثم تم تصفيح جميع النوافذ والأبواب بصفائح حديدية ولحامها واغلاقها بشكل نهائي وهي موجودة منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم.



زمان الوصل - خاص
(308)    هل أعجبتك المقالة (299)

رضوان

2017-08-17

موقع الكبر كان نموذجا مطابقا لمفاعل نووي كوري شمالي و فوق الأرض ومكشوف وقريب من مصدر ماء وهي ما يحتاجه مفاعل نووي اما ان يكون بنكا لليورانيوم فهذا يبنى داخل الجبال او تحت الأرض ولا يجب ان يكون على مقربة من مصدر مائي!.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي