أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ضحايا بقصف روسي والنظام يصل الفرات بالتنسيق مع "سوريا الديمقراطية"

من القصف على الرقة - جيتي

ارتكبت الطائرات الروسية مجزرة جديدة يوم الاثنين، نتيجة قصف مناطق ومخيمات عشوائية للأهالي الفارين من القصف على محيط بلدة "معدان" آخر معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" بريف مدينة الرقة الجنوبي الشرقي.

وأفادت مصادر أهلية ونشطاء بمقتل سيدتين وطفلين بغارة لطيران روسي استهدفت منزلاً في قرية "الخميسية" بريف الرقة الجنوبي الشرقي، فيما سقط المزيد من المدنيين (لم يعرف العدد) بين قتيل وجريح بقصف روسي على مخيمات عشوائية للأهالي النازحين عن منازلهم في محيط بلدة "معدان" في المنطقة ذاتها.

وجاء القصف الجوي المكثف للطيران الروسي على بلدة "معدان" وقرى "الخميسية" و"البو حمد" و"الشريدة" و"زور شمر" و"الغانم العلي" و"الجابر" وغيرها عقب إلقائه مناشير فوق قرى وبلدات المنطقة تطلب من السكان إخلاء القرى، فيما سيطرت قوات النظام بالتنسيق مع ميليشيات "سوريا الديمقراطية" مناطق بين بلدتي "العكيرشي" و"شنان" في خط الشامية جنوب نهر الفرات، وفق ما أعلنته ميليشيا "مقاتلي العشائر".
وذكرت مصادر محلية أن قصفا روسيا أوقع ضحايا من أهالي قرية "زور شمر" يوم أمس، وأحدث دمارا واسعا في المناطق المستهدفة.

وأدى القصف الجوي المكثف إضافة لإلقاء هذه المناشير إلى خلق حركة نزوح كبيرة للأهالي في قرى "زور شمر" و"الشريدة" و"السبخة" و"شنان" و"الرحبي" و"غانم العلي" و"الجبلي" باتجاه بلدات "المنصورة والعكيرشي والكسرات ورطلة" الخاضعة لميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" وزور شنان وأو حتى عبور نهر الفرات باتجاه الجزيرة وقرى الجديدات على الضفة الشمالية لنهر الفرات، وفق الأهالي.

وأشارت المصادر إلى أن السكان تركوا حتى مخيماتهم العشوائية ومواقعهم في الأراضي الزراعية التي لجأوا إليها وذلك بعد إلقاء واستهداف المناطق والمخيمات بالغارات، ما أجبرهم على الاستجابة للمنشورات والخروج على شكل مجموعات كبيرة مع المواشي وما يستطيعون حمله.

ويواجه النازحون صعوبات كبيرة في إتمام رحلتهم إما بسبب عدم توفر محروقات للسيارات والجرارات التي يستخدمونها بالتنقل إلى جانب عدم امتلاكهم المال الذي يمكنهم من دفع أجور النقل أو تأمين الخبز وغيره من الأغذية.

وفي مدينة الرقة، تواصلت الاشتباكات بين ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" وتنظيم "الدولة الإسلامية" على جبهات مدينة الرقة وخاصة قرب مساكن الموظفين ومساكن الحمراء بحي نزلة شحادة وقرب جامع المنى بحي هشام بن عبد الملك، فيما تحولت إلى عمليات قنص متبادلة في حي البريد غربي المدينة، ما أسفر عن سقوط قتلى والجرحى من الطرفين.

وكانت اشتباكات عنيفة بين الطرفين اندلعت ليلة أمس بمحيط الجامع العتيق في البلدة القديمة، في حين هاجم تنظيم "الدولة" عناصر ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" بعربة مفخخة في حي الدرعية في الجنوب الغربي من المدينة.

زمان الوصل
(257)    هل أعجبتك المقالة (327)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي