أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ماذا تفعل روسيا وكوريا هناك... صور حصرية لمركز بحوث "وادي جهنم"

حصلت "زمان الوصل" على صور حصرية لمركز "البحوث العلمية" الذي أنشأه نظام الأسد في منطقة "وادي جهنم" بريف طرطوس.

وتؤكد الصور الجديدة ما سبق أن نشرته "زمان الوصل" بشأن المركز الذي زاره بشار مؤخراً بشكل سري تحت غطاء الجولة المعلنة والمصورة لزيارته بعض البيوت بريف حماة.

وأكدت مصادر لـ"زمان الوصل" أن بشار قام بزيارة تفقدية لمركز البحوث الجديد والذي يصنف ضمن المواقع السرية الأشد حساسية من الناحية العسكرية بالنسبة للنظام وحليفه الإيراني.

وقد بوشر ببنائه قبل نحو عام تقريبا في منطقة محصنة شرقي بلدة "بانياس"، ضمن واد وعر التضاريس يعرف باسم "وادي جهنم" ويقع على تخوم عدة بلدات، منها: العنازة، نحل، العليقة، الغنصلة، وهي قرى تتبع إداريا لمنطقة "بانياس".

ويعتبر المركز منشأة لتطوير وإنتاج الصواريخ بعيدة المدى والصواريخ البالستية من نوع "M600" وهو الاسم السري المعتمد لدى مركز البحوث وهو من طراز الصاروخ الإيراني المسمى "فاتح 110".

وأضافت المصادر أن العميد "غسان عباس" هو من يدير الفرع بوصاية مباشرة من "سلام طعمة" نائب مدير مركز الدراسات والبحوث العلمية، مرجحة أن يتم الانتهاء من تأسيسه نهاية العام الجاري.

ولفتت المصادر إلى أن مركز "وادي جهنم" ليس مجرد مركز سري جديد للتطوير والتصنيع العسكري، بل هو أيضا حلقة من حلقات تركيز المنشآت ذات البعد الحيوي والاستراتيجي في مناطق ذات طبيعة طائفية معينة.



وسبق أن نقلت "زمان الوصل" شهادة مصدر في "المركز العالي للبحوث العلمية" تفاصيل من الغموض الذي كان ولا يزال يحيط بهذه القاعدة والتدابير الأمنية الصارمة التي تتخذ حولها حيث أمضى فيها ثلاثة أشهر كمهمة عسكرية.

وأشار المصدر الذي اختار اسم "أيمن الثقيل" لضرورات أمنية كونه كان يخدم هناك، إلى أن القاعدة المذكورة تقع قرب مدينة بانياس في منطقة تمتاز بالوديان والجبال الوعرة.

وقال لـ"زمان الوصل" -حينها-إن القاعدة تضم ضباطا وعناصر روسا وكوريين شماليين وايرانيين ايضا، مردفا إن "تعليمات مشددة كانت تُعطى لنا خلال هذه المهمة بعدم الاحتكاك أو الكلام أو سؤال الخبراء عن أي أمر مهما كان صغيراً أو تافهاً وسط تشديد أمني كبير على القطعة ومن فيها.

وأكد المصدر أنهم كانوا يرون شاحنات كبيرة تدخل القطعة محملة بالمعدات والآلات المغطاة بالخشب، مشيرا إلى أن مهمة الجنود" كانت تقتصر على فك الأخشاب وتنظيفها؟

ويتابع: "بعد ذلك يضع الروس والكوريون هذه المعدات في شاحنات ثانية ويغطونها بشوادر قماشية وسط حراسة مشددة جداً من قبل المخابرات الجوية".


زمان الوصل - خاص
(301)    هل أعجبتك المقالة (323)

طه

2017-07-21

والمانع ان يكون هناك صناعات عسكرية فهي تبقى للشعب السوري أتمنى لو إنكم نشرتم ما تطوره اسرائيل من اسلحه لأباده الشعوب العربية من قنابل تؤويه وغيرها.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي