أظهر شريط فيديو تداوله ناشطون شهادة لشاب من الغوطة الشرقية تعرّض للضرب والتشطيب بآلة حادة على ظهره على يد عناصر قيل إنهم من "فيلق الرحمن" بحجة أنه تابع لـ"جيش الإسلام".
وروى الشاب ويُدعى "حسن محمد يحيى" الذي يقطن في "سقبا" بالغوطة الشرقية أنه كان في طريقه إلى منزل أهله في "سقبا" حاملاً الطعام لهم قبل أن يتم إيقافه على حاجز "ابن تيمية" المشترك بين عناصر تابعة لـ"فيلق الرحمن" و"هيئة تحرير الشام" فأمسكوا به، وبدأوا بضربه وتعذيبه قبل أن يقدم عنصر من الفيلق يُدعى "مازن أبو لؤي" على تشطيب ظهر الشاب بالسكين.
وأضاف الشاب المعتدى عليه والذي يعمل حارساً على باب الدفاع المدني في "دوما" أن العناصر حالوا انتزاع اعترافات له بالانتماء إلى "جيش الإسلام"، وعندما فشلوا ضربوه بالهراوات وكبلوه، وقام أحدهم بشطب ظهره بسكين وكتابة اسمه "أبو لؤي -دوما" قبل أن يقول للعناصر الآخرين: "احفروا له قبراً نريد أن ندفنه حياً لأنه لا يريد الاعتراف"، وتابع أن أحدهم وجّه البارودة نحوه وأطلق رصاصة بالقرب منه.
وأردف الشاب في شهادته المصورة أن العناصر طلبوا منه أن يذهب إلى شرطة "دوما" الحرة وينقل شتائم بذيئة على لسان "مازن أبو لؤي"، وبعدها أخذوا منه الطعام الذي كان ينوي إيصاله لأهله وتناولوه ولم يتركوا منه شيئاً، ثم طلبوا منه بعدها أن يصعد فوق ساتر ترابي وهدّدوه بأنه سيموت في طريقه إلى "دوما".

وبدت على ظهر الشاب علامات التعذيب ومنها آثار آلة حادة على مناطق متفرقة من جسده، وفي وسطها بدا واضحاً اسم الشخص الذي عذبه وهو "مازن أبو لؤي" ضابط عمليات الدفاع الجوي في "فيلق الرحمن" في "عين ترما" الذي أفاد ناشطون بأنه مقيم في دمشق.
وأدانت شرطة الغوطة الشرقية ما جرى، كما أدان المتحدث باسم "فيلق الرحمن" الفعل، وسط مطالبات بمحاسبة الفاعلين وتقديم التعويض الملائم للمجني عليه، وعدم الاكتفاء بالاعتذار، حسب ناشطين.
فارس الرفاعي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية