أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حمل قوائم "غربان الموت"... أسماء أكثر من 400 طيار في جيش الأسد

هل قدر للسوريين الموت دون محاسبة المجرمين - زمان الوصل

نشرت "زمان الوصل" ضمن سلسلة "طيارو الأسد غربان الموت" على مدار 6 حلقات أسماء 439 ضابطا طيارا ساهم الكثير منهم في قتل السوريين منذ بدأ نظام الأسد الاعتماد على الطيران لقمع الثورة السورية في عامها الثاني حينها، ليتبوأ معظم أولئك الطيارين صدارة القتلة بحق أهل سوريا في ظل تجاهل المجتمع الدولي لجرائم نظام لم يوفر سلاحا إلا وقتل فيه السوريين وهدم بيوتهم وهجر أكثر من نصفهم.



وتؤكد تقارير حقوقية وإعلامية أن لسلاح الطيران حصة الأسد من الضحايا السوريين الذين فاق عددهم 400 ألف قتيل، فضلا عن نحو مئات آلاف المصابين والمعاقين.

وتناولت سلسلة "طيارو الأسد غربان الموت" أهم المطارات التي استخدمها النظام، ولا يزال يستخدم معظمها، في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين في المناطق الخارجة عن سيطرته، حتى تلك التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية"، حيث غالبا ما يكون ضحايا قصف النظام إضافة إلى الروس والتحالف الدولي من المدنيين.

وتتضمن القوائم المنشورة أسماء الطيارين والملاحين على مختلف أنواع طائراتهم الحربية والمروحيات والنقل، حتى 17 نيسان أبريل المنصرم، مع احتمال مقتل البعض منهم دون أن تصلنا معلومة دقيقة حول ذلك، خاصة في ظل التكتم الشديد الذي يفرضه النظام على الإعلام.

وأظهرت القوائم أن معظم الضباط الطيارين من ذوي رتب الأمراء أي (عميد ولواء)، علما أن بعض الأسماء قد تتكرر في قائمتين نظرا لوجود أسماء بعض الضباط في قائمة (قادة سلاح الجو)، إضافة إلى ذكره في قائمة المطار الذي يعمل فيه.


سلسلة "طيارو الأسد غربان الموت" تضمنت32 من كبار الضباط في قيادة القوى الجوية لدى جيش الأسد، و47 ضابطا طيارا في مطار "السين" و34 في مطاري "الضمير" و"الناصرية"/ و25 في "خلخلة" والمطارات الثلاثة تتبع لقياد (الفرقة الجوية 20) التي ارتكب معظم طياريها جرائم حرب في دمشق وريفها وسائر المناطق السورية.

وفي المنطقة الوسطى تم نشر أسماء 45 ضابطا طيارا في مطار "الشعيرات" الذي انطلق منهم الطيار "محمد الحاصوري" المتهم بارتكاب مجزة "خان شيخون" بالأسلحة الكيميائية، ويعد المطار، الذي تتخذ منه (الفرقة الجوية 22)، من أكثر المطارات استخداما من قبل قوات النظام، كما يضم عسكريين من الجيش الروسي والحرس الثوري الإيراني أيضا. 

إلى جانب "الشعيرات" وفي منتصف الطريق بين مدينتي "حمص" و"تدمر" يقبع مطار "تي فور" الذي يضم 31 طيارا.

أما ثالث مطارات المنطقة الوسطى فكان مطار "حماة" العسكري والذي يضم عشرات الضباط الطيارين باختصاص المقاتلات الحربية والمروحيات التي تقصف بالبراميل، خاصة وأنه يعد مخزنا للقنابل المعروقة بالبراميل المتفجرة والتي ألقيت على كافة المناطق السورية، اسيما الوسطى والشمالية.


وكان لطياري مطاري "دير الزور" و"الطبقة" في المنطقة الشرقية حصة من قوائم "طيارو الأسد غربان الموت" فتم نشر أسماء 45 طيارا في المطارين اللذين خرجا عن الخدمة منذ فترة بعيدة، بعد سيطرة تنظيم "الدولة" على "الطبقة" واقترابه من "دير الزور".

وكشفت السلسلة الوجه القبيح لمطار دمشق الدولي من خلال نشر أسماء 45 ضابطا طيارا و14 ضابطا ملاحا عمل معظمهم في نقل المرتزقة والأسلحة والذخائر لقمع الثورة وقتل المدنيين في أغلب المناطق السورية.

كما حظي طيارو المروحيات "اختصاص براميل" في مطارات "منغ، النيرب، حماة، وبلي" بحصة وافرة من القوائم التي تتيح "زمان الوصل" للجميع الاطلاع عليها.

لتصفح القوائم (انظر أدناه) لتحميلها (انقر هنا)


زمان الوصل - خاص
(398)    هل أعجبتك المقالة (392)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي