أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعضهم تجاوز 60 عاما.. قوائم بأسماء 200 عنصر من ميليشيا "كتائب البعث" مع هواتفهم

لتحميل القوائم .. انظر أدناه

حصلت "زمان الوصل" على قوائم بأسماء عناصر انضموا إلى ميليشيات "كتائب البعث" في مدينة حمص معظمهم من الموظفين في حكومة النظام.

وتضمنت المعلومات المنشورة في القوائم، إضافة إلى أسماء العنصر ووالده ووالدته، تاريخ ميلاده ومكان وظيفته، إن كان موظفا، ومكان ولادته وعنوانه وشعبة تجنيده ورقمي الهاتفي الثابت والخليوي الخاصين به.

وبين العناصر المدونة أسماؤهم، حسب القوائم، 120 موظفا في معظم الدوائر الحكومية مثل مصفاة حمص وجامعة البعث وشركة المياه والكهرباء ومديرية الصحة ومديرية الزراعة ومجلس المدينة والخدمات الفنية والتأمينات الاجتماعية ومعمل السماد الآزوتي وغيرها. بينما كان 80 عنصرا آخرين من غير الموظفين.

وكشفت الوثائق أن مسقط رأس الغالبية العظمى من الموظفين وغير الموظفين المجندين في ميليشيا "كتائب البعث" يعود إلى ريفي حمص وحماة والأحياء الموالية في مدينة حمص.

ووصلت أعمار بعض المنتسبين إلى ميليشيا "كتائب البعث 64 عاما، بينما كان مواليد عام 1995 أصغر المنتسبين، بحسب ما رصدت "زمان الوصل".

وتفاقمت أزمة جيش النظام مع دخول الحرب التي أعلنها على الشعب الثائر عامها السابع، حيث تناقص متأثرا بأعداد القتلى والمنشقين والفارين والممتنعين عن التجنيد الإجباري والاحتياط.

واستدعى انهيار جيش النظام استقدام الأخير ميليشيات أجنبية وتشكيل ميليشيات محلية يجمعها العامل الطائفي والعقائدي.

اعتمد نظام الأسد منذ انطلاق الثورة السورية على موظفي الدوائر الحكومية، وعلى أبناء الأحياء والقرى الموالية في قمع المظاهرات السلمية، حيث أصبح انتظار المصلين قبل خروجهم من المساجد طقسا أسبوعيا كل يوم الجمعة لموظفين حملوا في بداية المظاهرات العصي والسلاح الأبيض، قبل أن يوزع النظام عليهم الأسلحة لتهديد وتصفية المحتجين، ليس يوم الجمعة وحسب، إنما معظم أيام الأسبوع.



زمان الوصل - خاص
(173)    هل أعجبتك المقالة (175)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي