أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عائلتهم موالية لبشار و"ترامب".. الولايات المتحدة تبعد 6 مسيحيين سوريين

مما زاد في خيبة أمل عائلة "عسلي" أن محاولات الهجرة إلى أمريكا التي انتهت بجرة قلم من "ترامب" - وكالات

روت شبكة "إن بي سي" الأمريكية قصة عائلة أمريكية ذات أصول سورية صوتت لـ"دونالد ترامب" فكافأها الأخير باستبعاد أقاربها من الولايات المتحدة، منهيا أحلام 6 أفراد منها، بعد أن تمت إعادتهم إلى حيث أتوا، حسب التقرير الذي نشرته الشبكة الأمريكية وترجمت "زمان الوصل" أهم ما جاء فيه.

ونقلت الشبكة عن "سرمد عسلي" التي تعيش في مع زوجها "غسان عسلي" في الولايات المتحدة منذ عقدين، استياءها من الخطوة التي أقدمت عليها السلطات الأمريكية حين احتجزت 6 من أقاربها في مطار فيلادلفيا الدولي، قبل أن تبعدهم رافضة دخولهم إلى الولايات المتحدة.

وقالت "سرمد" إنها تتفهم رغبة "ترامب" يف أن يجعل بلاده "آمنة"، ولكنها بالمقابل تحتاج لأن يكون أقاربها بجانبها، علما أن "سرمد" وزوجها طبيب الأسنان المقيمان في "ألينتاون" الأمريكية منحا صوتيهما لـ"ترامب"، الذي لم يكن يخفي برنامجه بخصوص التقييد على المهاجرين واللاجئين.

ومما زاد في خيبة أمل عائلة "عسلي" أن محاولات الهجرة إلى أمريكا التي انتهت بجرة قلم من "ترامب" بدأت منذ عام 2003، عندما باشر شقيقا "سرمد" وزوجتيهما وأطفالهما في العمل على مشروع الهجرة إلى أمريكا، لينجح هذا المسعى جزئيا بعد 13 سنة (في 2016)، لكنه لم يكتمل بسبب قرارات "ترامب"، التي قضت بحظر دخول مواطني 7 بلاد من بينها سوريا.

وكانت الطائرة التي تقل أفراد عائلة "عسلي" قد حطت في وقت مبكر من صباح يوم السبت ضمن مطار فيلادلفيا الدولي، حيث تم احتجاز أفراد العائلة، ثم إعادتهم إلى نفس الوجهة التي أتوا منها، في رحلة استغرقت 18 ساعة.

عائلة "عسلي" التي تنتمي إلى الطائفة المسيحية الأرثوذكسية، شرع البعض في حملة جمع تبرعات لصالحها، على أساس أن من طردتهم الولايات المتحدة ورفضت استقبالهم من "العسليين" أنفقوا كل مدخراتهم وهم يسعون للهجرة نحو أمريكا.

ولفتت "إن بي سي" إلى أن هناك مجتمعا مكوناً من المسيحيين السوريين واللبنانيين يعيشون في "ألينتاون" منذ نحو قرن، من بينهم "القس أنطونيوس صباغ"، الذي صوت هو الآخر لصالح "ترامب" معربا عن إعجابه بمساعي الرئيس الأمريكي لجعل بلاده آمنة.

وبرجوعها إلى ما يتعلق بعائلة "عسلي" تبين لـ"زمان الوصل" إنها عائلة تدين بالولاء لبشار الأسد، وأن معظم إن لم يكن كل مسيحيي سوريا القاطنين في "ألينتاون" من مؤيدي بشار، ومنهم القس "صباغ"، الذي ظهر في تقرير مصور لقناة "فرانس 24"، سلط الضوء على جماهير الأسد ودعمهم له بالمسيرات، في تلك البلدة الواقعة ضمن ولاية بنسلفانيا.

أما حسابات عائلة "عسلي"، ولاسيما الزوجين "غسان" و"سرمد"، اللذين صوتا لـ"ترامب" فتظهر موالاتهما لبشار، بل ربما يكونا قد انتخباه قبل سنتين خلال "الانتخابات الرئاسية 2014".

زمان الوصل
(212)    هل أعجبتك المقالة (208)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي