أعلنت موسكو نيتها سحب حاملة الطائرات اليتيمة لديها (كوزنتسوف) والطراد النووي "بطرس الأكبر" من قبالة الشواطئ السورية، وإعادتهما إلى قاعدتهما الأساسية في "سيفيرومورسك" على بحر "بارنتس"، وذلك قبل نهاية الشهر الجاري.
وفي خبر نشرته وكالة "إنترفاكس" الروسية وتولت "زمان الوصل" ترجمته، قال مصدر مطلع إن "كوزتنتسوف" و"بطرس الأكبر" ستعودان من البحر المتوسط، إلى القاعدة الرئيسية للأسطول الشمالي في "سيفيرومورسك".
ورغم أن الفترة التي قضتها "كوزنتسوف" لم تتجاوز بعد 50 يوما، فإن المصدر ادعى أن رحلتها إلى سوريا كانت طويلة، وأنه حان موعد "عودتها إلى الوطن".
وخلال الفترة القصيرة جدا التي عامت فيها قبالة الشواطئ السورية، أصيب "كوزنتسوف" بنكبتين متتاليتين، تمثلتا في تحطم مقاتلتين أثناء محاولتهما الهبوط على سطحها، وحدث التحطم الأول عقب وصول الحاملة مباشرة إلى السواحل السورية، وتبعه الحادث الثاني خلال مدة تقارب 20 يوما.
ومع هاتين الحادثتين تحولت "كوزنتسوف" إلى نذير شؤم، حتى إن الروس قاموا بنقل ما تحمله من طائرات إلى قاعدة "حميميم"، حسب ما وثقته صور فضائية نشرتها دورية "جينز" الخبيرة في الشؤون العسكرية.
وأثبتت الحادثتان تهالك العتاد الروسي، لاسيما الحاملة التي تعود إلى العهد السوفيتي، ولم تعد تجدي أي محاولات إصلاح لإعادتها إلى شبابها، ومع ذلك يرفض الروس الاستغناء عنها، لأنهم ببساطة سيكونون بلا أي حاملة طائرات، كونها الحاملة اليتيمة.
وأثناء إبحارها إلى الشواطئ السورية، قعطعت "كوزنتسوف" آلاف الأميال وكبدت الخزينة الروسية مصاريف باهظة، وخلال تلم الرحلة رصدت وسائل إعلام ونشطاء عيوبا حقيقية تعانيها، لكن موسكو كانت تدافع عن "كوزنتسوف" معتبرة أن ما ينشر عنها ليس سوى أكاذيب ودعايات مغرضة.
زمان الوصل - ترجمة
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية