أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

موسكو تحقق وتعلق العملية.. عناصر في قوات النخبة الشيشانية يتمردون على إرسالهم إلى سوريا

مفتي الشيشان "مجييف" حض المرتزقة على الذهاب إلى سوريا

رفضت مجموعة من القوات الخاصة الشيشانية الأوامر التي تلقتها من موسكو للسفر إلى سوريا والعمل على حماية القواعد الروسية، التي تتولى دعم النظام في قمع الشعب السوري.

وأعطت موسكو أوامرها لتحريك نحو 500 عنصر من كتائب "فوستوك" و"زاباد" (الشرق والغرب) إلى سوريا، للعمل على حراسة الجنود والضباط الروس في أنحاء مختلفة من سوريا، ولاسيما في قاعدتي حميميم وطرطوس، ولكن 12 عنصرا من أصل من تم الأمر بنقلهم إلى سوريا، عصوا الأوامر ورفضوها، الأمر الذي ردت عليه موسكو بفصلهم من "الخدمة العسكرية".

وسبق لـ"زمان الوصل" أن سلطت الضوء على نشأة كتائب "فوستوك" و"زاباد" والمهام التي أنيطت بها، وكيف تحولت فيما بعد إلى نواة لما يعرف بقوات النخبة في الشيشان (للاستزادة اضغط هنا).

ونشر موقع "كافكسكو أوزلا" المختص بشؤون منطقة القوقاز تقريرا نقل عن مصادر شيشانية تأكيدها أن العناصر الرافضين للانتقال نحو سوريا، تم فصلهم وإنهاء "عقودهم" مع المؤسسة العسكرية الروسية.

التقرير الذي تولت "زمان الوصل" ترجمة أهم فقراته، نقل عن المصادر قولها إن الراغبين في الذهاب إلى سوريا ضمن هذه الكتائب، "هم أكثر بكثير من الرافضين"، مرجعا هذا الإقبال إلى "الرواتب العالية والمزايا الإضافية" التي يحصل عليها المرتزقة لدى انضمامهم إلى "فوستوك" و"زاباد".

وأشارت المصادر إلى أن العناصر الذين توجهوا إلى سوريا، ليسوا من الشيشان فقط، بل من الداغستانيين والروس، وقوميات أخرى.

وحسب المصادر فقد حضر مفتي الشيشان "صلاح مجييف" مراسم توديع المرتزقة، وألقى فيهم خطبة عن "أهمية ما سيقدمونه للعالم الإسلامي" عبر ذهابهم إلى سوريا.

وقالت مصادر أخرى إن تسريب مقطع يوثق مراسم وداع المرتزقة، وضع المؤسسة العسكرية الروسية في موقع حرج، جعلها تشكك بولاء هؤلاء المرتزقة، إلى درجة أنها علقت عملية تحريك هؤلاء إلى سوريا، وفتحت تحقيقات جدية لمعرفة هوية وأهداف مسربي المقطع.

واعتبرت موسكو والسلطات التابعة لها في الشيشان أن تسريب المقطع يكتسي طابعا جنائيا، وعلى هذا الأساس تم اعتقال 5 أشخاص مشتبه بتورطهم بينهم ضابط.

وتسود موجة انتقاد لإرسال وحدات من العناصر الشيشان بين سكان الجمهورية، التي يغلب عليها المسلمون، حيث يرى بعض منتقدو الخطوة أن الذهاب إلى سوريا، سيجعل كل عنصر عرضة لقتال وقتل المسلمين هناك، وسيعرضه لسخط الله وتحمل ذنب عظيم، مقابل حصوله على عرض من المال.


ترجمة: زمان الوصل
(236)    هل أعجبتك المقالة (235)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي