أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

دراسة.. تجربة حمص تتكرر في حلب تمهيدا لتطبيق نموذج "غروزني" في إدلب

ذكرت الدراسة أن التدخل الروسي ضيّق خيارات المعارضة - حلب

تشهد محافظة حلب صراعا عسكريا مفتوحا، وتبادلا للسيطرة بين القوى المتصارعة (نظام الأسد، المقاومة السورية، القوات الجوية الروسية، المليشيات الشيعية الطائفية الموالية لإيران، وتنظيم الدولة، قوات درع الفرات، وميليشيا قوات سوريا الديمقراطية).

وبالتوازي مع ذلك تشهد العملية السياسية جمودا جراء محاولات روسيا تغيير الوضع الميداني بالطرق العسكرية، مستفيدة من حالة اللامبالاة التي تبديها الولايات المتحدة بذريعة الانتخابات الرئاسية وترتيبات الانتقال من إدارة الى أخرى.

حول هذا الموضوع نشر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات "تقييم حالة" استعرضت تقلبات الوضع الميداني والاحتمالات المفتوحة على كل الاتجاهات وسط استمرار المعارك حتى الآن، مشيرة إلى التدخل الروسي الذي لعب بما يشبه دور (بيضة القبان)، ورجح كفة قوات النظام والميليشيات المتحالفة معه. 

الدراسة التي دعمت تقييمها للوضع في حلب بجداول توضيحية عديدة، توقعت أن تمضي روسيا "المتحكم الرئيسي باللعبة" في تنفيذ خطتها العسكرية القائمة على حصار حلب وقطع خطوط الإمداد مع تركيا وإدلب وحماه، واستغلال ورقتي "الأكراد" وتنظيم "الدولة" وتعزيز الضغط على مقاتلي المقاومة السورية في حلب لتكرار سيناريو حمص القديمة، عبر الدفع في اتجاه التسوية المحلية.

ورأت أن هذا الأمر سيمهد الطريق للمرحلة الثانية، مرجحة أن يتبع خلالها النظام والروس سياسة الأرض المحروقة في إدلب، خاصة مع وجود عناصر "جبهة فتح الشام" كمبرر كاف بالنسبة للروس كي يدمروا إدلب ويطبقوا نموذج "غروزني" فيها.

وذكرت الدراسة أن التدخل الروسي ضيّق خيارات المعارضة ودفعها في اتجاه التركيز على تحسين شروط التفاوض، إلا أن عدم التوصل إلى اتفاق إقليمي دولي حول الانتقال السياسي في سوريا سيبقي فرص المعارضة في تحسين شروطها السياسية والعسكرية قائمة، وهو أمر –حسب الدراسة- يعظم مسؤوليات مكونات المعارضة السياسية والعسكرية على حد سواء في توحيد الموقف والعمل على امتلاك أسباب الصمود الاستراتيجي كافة، كونه العنصر الرئيس في إفشال المخطط الروسي الإيراني.

زمان الوصل
(225)    هل أعجبتك المقالة (219)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي