أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

في وثيقة واحدة.. 5 ضباط من عائلة "رحال" تحت سيف "الإرهاب" و"التكفير"

أفادت البرقية المخابراتية أن العقيد نديم رحال دفع 400 ألف ليرة "للمجموعات المسلحة في بداية الأحداث"

صنفت وثيقة مخابراتية مجموعة من الضباط السوريين المنتمين لعائلة واحدة في زمرة "الإرهابيين" و"التكفيريين"، كما ورد في برقية وسمت بـ"سري للغاية- فوري" وجهها الفرع 294 من شعبة المخابرات العسكرية إلى الفرع 271 (إدلب).

ونوهت البرقية في بدايتها بأن المعلومات الواردة فيها تم الحصول عليها من "أحد المصادر"، ومفادها أن العقيد المهندس مصطفى عارف رحال هو شقيق العقيد المتقاعد نديم رحال الملقب أبو مهند، وهما يتحدران من قرية مرعيان في جبل الزاوية بريف إدلب.

ولفتت الوثيقة إلى أن العقيدين الشقيقين يمتان بصلة قرابة إلى "المعارض الخائن محمد رحال المتواجد في السويد"، معقبة: "تبين أن العقيد مصطفى –متقاعد حاليا- من أشد المحرضين هو وشقيقه وممولين وداعمين للمجموعات المسلحة".

وأفادت البرقية المخابراتية أن العقيد نديم رحال دفع 400 ألف ليرة "للمجموعات المسلحة في بداية الأحداث"، وأن لدى العقيد نديم والعقيد مصطفى شقيق ثالث برتبة "نقيب مسرح (إرهابي مسلح)" اسمه حسن عارف رحال، وهو موقوف لدى الجهات الأمنية حاليا (تاريخ صدور البرقية).

وبعد عرض أرقام الهواتف التي يستخدمها الشقيقان العقيدان، توغلت البرقية أكثر في شؤون أسرة رحال المعارضة، لتثبت من جديد مدى تغول مخابرات الأسد التي تضع السوريين تحت عيون جواسيسها أينما حلّوا.. حيث أشارت البرقية إلى أن لدى الشقيقين "شقيقة أو ابنة شقيقة متزوجة في تركيا ولها نشاط سلبي"، وعادة ما تطلق مخابرات الأسد عبارة "نشاط سلبي" على أي سوري لديه أفكار تناوئ النظام وترفض فساده وجرائمه، أو لاتظهر الولاء المطلق له عبر تقديم فروض الطاعة.

وانتقلت البرقية للحديث عن ضابط آخر من عائلة "رحال"، وهو "العقيد المتقاعد مناع محمد رحال"، الذي وصفته بأنه "فار إلى تركيا ومن أسرة تكفيرية معظمهم من تنظيم القاعدة"، مضيفة: "ولديه (لدى العقيد مناع) شقيق ضباط متقاعد معظم أولاد إخوته منظمين في تنظيم التوحيد والجهاد، وتم القضاء على أكثرهم خلال الأحداث 2007- 2008 في ريف دمشق في مسرابا".

وأواخر عام 2006، صرح مصدر في وزارة الداخلية أن "المسؤول العسكري لتنظيم التوحيد والجهاد عمر عبد الله الملقب عمر حمرا"، قضى في تفجير حزام ناسف كان يحمله، إثر محاولته عبور الحدود إلى لبنان عبر منفذ "جديدة يابوس" مستخدما "وثائق مزورة".

ونوه المصدر حينها إلى أن القتيل يبلغ 28 عاما وهو سوري الجنسية، مدعيا أن "حمرا" بادر بإطلاق النار على عناصر الأمن من مسدس حربي كان يحمله، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم.

وفي صيف 2007، نشرت مواقع "جهادية" الكلمة الصوتية الأولى لـ"أبو جندل الدمشقي" بوصفه "الأمير العام لجماعة التوحيد والجهاد في سوريا"، وقد جاءت الكلمة بمناسبة "الاستفتاء الشعبي" الذي جدد ولاية "بشار" في الرئاسة 7 سنوات أخرى.

*مذكرات اعتقال
بمقاطعة البرقية السرية مع الأرشيف المخابراتي الذي تملكه "زمان الوصل"، تبين وجود أكثر من مذكرة بحق الضباط الأشقاء "رحال"، منها مذكرتا اعتقال بحق العقيد مصطفى، وأخرى بحق شقيقه النقيب حسن، فضلا عن 5 مذكرات اعتقال باسم العقيد "مناع محمد رحال".


زمان الوصل - خاص
(287)    هل أعجبتك المقالة (378)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي