قال العقيد "رياض الأسعد"، أبرز مؤسسي "الجيش الحر" في سوريا، إن نظام "الأسد وحليفته "روسيا" والمليشيات الإيرانية المتحالفة معه، يريدون تكرار سيناريو "حمص" في مدينة "حلب" شمال سوريا، التي تعيش على وقع المجازر المروعة بحق المدنيين منذ نحو أسبوع.
وفي تصريح لـ"زمان الوصل" أوضح العقيد "رياض الأسعد"، أن ما يحدث في "حلب"، هي محاولة من نظام "الأسد" وحلفائه لإعادة سيناريو "حمص"، وتهجير المدنيين من بيوتهم لإحداث التغيير السكاني والديموغرافي في المدينة، وجلب المليشيات الشيعية القادمة من "إيران" لتوطينهم في البلاد، مذكراً بما حدث في مدينة "القصير" في "حمص"، وكذلك مدينة "داريا" غرب دمشق.
وأضاف "الأسعد"، أن فصائل المقاومة السورية، ليست غافلة عما يجري اليوم في "حلب"، التي تتعرض لأعتى أنواع القصف، منوهاً إلى أن اجتماعات سابقة، بين قادة الفصائل ومزيد من التنسيق العسكري بهذا الخصوص، جرت مؤخراً سعياً لتوحيد الصف والعمل العسكري المشترك، وخاصةً بعد نجاح معركة فك الحصار عن "حلب" والتي بدأت بتحرير الكليات جنوب "حلب" وغيرها حيث قلبت الموازين في المنطقة، وأثمرت نصراً.
ورفض "الأسعد" التعويل على "المعارضة السياسية" في الخارج، معتبراً في الوقت ذاته أن الدول الكبرى التي تعبث بالساحة السورية منحت الوقت لنظام "الأسد" حتى يكمل مخططاته وجرائمه، لكنه أوضح أن الفصائل العسكرية على الأرض هي صاحبة الكلمة الفصل، ولن يستطيع أحد، كسر الحصار والقصف على المدنيين في سوريا إلا قادة فصائل المقاومة، لافتاً إلى أن الأيام القادمة ستكون بداية عملٍ عسكريٍ يبدأ برص الصفوف والتصدي للعدوان على حلب وجبهات حماة واللاذقية وغيرها.
كما نوَّه "الأسعد" إلى أن النظام في سوريا بحكم المنتهي، وليس ثمة شك، بأن "المليشيات الفاجرة" التي تستقدمها إيران وكذلك مليشيا حزب الله وغيرها، هي من يدافع عن مواقع النظام، الذي تدعمه "روسيا"، وستندحر، فالأرض للسوريين وسيعودون إليها.
وفي هذا الإطار، أكد "الأسعد" أن أهالي وثوار "داريا" الذين وصفهم بـ"الأبطال"، سيعودون إلى مدينتهم، كما أثنى على صمودهم بوجه القصف الذي تعرضوا له، مضيفاً أنه اجتمع بهم مؤخراً وطلب منهم توحيد صفوفهم، تحت قيادةٍ واحدة، والتنسيق مع بقية الفصائل، حتى يوم العودة إلى "داريا".
زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية