في طيات الوثائق التي حصلت عليها "زمان الوصل".. قصص تصور كيف كان القبض على بعض الضباط المنشقين قاب قوسين أو أدنى قبل فرارهم.
وفي وثيقة تحمل الرقم (5899) رفعها كبرقية فورية سرية للغاية الفرع (236) إلى شعبة المخابرات العامة بتاريخ 23/9/2012 تتضمن وصول معلومات للفرع عن قيام العقيد "صلاح درويش"، وهو من بلدة "سرمين" في ريف إدلب، ويعمل في مطار "كويرس" العسكري بنقل أثاث منزله في مدينة حلب إلى بلدته تمهيدا لما أسمته الفرار من الخدمة.
وعلى غير العادة، ورغم سريتها للغاية فقد اقترحت قيادة الفرع (236) إرسال صورة من البرقية إلى إدارة المخابرات الجوية، وربما جاء الاقتراح على خلفية عمل العقيد "درويش" في مطار عسكري، وهو يتبع نظريا لهذه الإدارة.
ونجح العقيد "درويش" بالانشقاق عن جيش النظام رغم المراقبة الشديدة على تحركاته، حيث لم تمضِ أشهر حتى انضم لثوار إدلب، وقاوم النظام، واشترك في العديد من معارك المحافظة، قبل أن ينتقل للعمل ضد قوات النظام في محافظة حلب.
وتمتنع "زمان الوصل" عن نشر صورة العقيد لأسباب أمنية خاصة به.
وتضمنت البرقية إضافة إلى ذلك رصدا ومتابعة حثيثة لتحركات العقيد رياض الأسعد، فأشارت إلى أن مصادر الفرع أبلغته بدخول الأسعد إلى قرية أطمة الحدودية، وكانت "زمان الوصل" قد نشرت وثائق تثبيت المراقبة الشديدة لتحركات الأسعد.
عمر أبوخليل - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية