أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رئيس "الفيدرالية" منصور السلوم لـ"زمان الوصل": سنحاسب المسؤولين عن انتهاكات "منبج" ومشروعنا ليس انفصاليا

السلوم: قطعنا عهدا على تلبية نداء أهالي الرقة وتحريرها من المتطرفين - ارشيف

اعتبر الرئيس المشترك للإدارة الذاتية الديمقراطية (المشروع الفيدرالي في مقاطعات في عفرين –الجزيرة –عين العرب "كوباني) أن الأخطاء التي وقعت بحق المدنيين في "منبج" على يد بعض من "وحدات حماية الشعب" لا يمكن تعميمها على كل المقاتلين.

وأقر في حوار مع "زمان الوصل" بالأخطاء والانتهاكات التي وقعت بحق المدنيين في "منبج" و"تل أبيض"، إلا أنه قال لن نقبل بها ونحن بصدد التحقيق فيها ومحاسبة المتورطين.. من خلال لجنة قانونية من كل المناطق.

وكشف "منصور" في الحوار أنه كان على رأس وفد رفيع من الإدارة الذاتية في زيارة إلى كردستان العراق، من أجل فتح المعابر على مناطق سيطرتها التي تعاني من حصار قاس أضر بمصالح المدنيين.. فإلى تفاصيل الحوار:

*إلى أين وصل الشكل السياسي والأمني للفيدرالية؟
-في 27 من هذا الشهر، سيجتمع المجلس التأسيسي واللجنة الرباعية التي تم تشكيلها مع مجلس الإدارة الذاتية من أجل مناقشة الوضع السياسي والقانوني والأمني بوجود خبراء وحقوقيين، وسيتم دعوة المعنيين بهذه الفيدرالية في غضون 10 أيام لوضع اللمسات الأخيرة للفيدرالية.

*إذا أنتم ماضون في مشروع الفيدرالية رغم كل الاعتراضات؟
-هذا المشروع نرى أنه مشروع مفيد لكل السوريين، وهو ليس مشروعا انفصاليا كما يريد البعض أن يسميه، وإنما مشروع يحافظ على وحدة سوريا ويحقق متطلبات المجتمع.

*مادام أنه مشروع من أجل كل السوريين .. لماذا أعلنتم من طرف واحد؟
-نحن حاولنا التواصل مع المعارضة السورية من أجل أن نشرح وجهة نظرنا وأرسلنا رسائل إلى الأمم المتحدة والدول الكبرى نوضح فيه معنى مشروع الفيدرالية، ولا أحد رد على هذه الرسائل.. وكأنهم هم من يريدون إعلان الانفصال.

تجاهل الأطراف المحلية والدولية بالفيدرالية
*مع من تواصلتم من المعارضة السورية؟
-قسم من المعارضة التي نراها معتدلة، أما القسم الآخر الذي يخضع لأجندات دولية لم نتواصل معه.. وقد تواصلنا مع بعض المجالس المحلية في الرقة والحسكة وتل أبيض بعض المناطق (قبل وجود "الدولة الإسلامية")، وعرضنا مشروعنا على هؤلاء.

*لكن هذه ليست المعارضة.. لماذا لم تتواصلون مع الائتلاف؟
-الائتلاف سمانا بالانفصاليين .. كيف نتواصل معه .. ولماذا هم أصلا لا يتواصلون معنا .. نحن قلنا إن سوريا الآن تعيش واقعا تقسيميا بين المتطرفين، فلنحافظ على ما نملكه من الأرض ونحمي مناطقنا أمنيا ومدنيا لأن الأزمة ستطول ولا نريد أن تضيع هذه المكتسبات.. ومن هنا جاء إعلان الفيدرالية

رد "هيئة التنسيق"
*حتى حلفاؤكم في هيئة التنسيق غير راضين عن طريقة الفيدرالية، ألا تعتقد أنكم بحاجة لمراجعة الأمر؟
-هذا التحفظ جاء من طرفهم فقط دون نقاش وبدون حوار، جاءتنا بعض الوفود وشرحنا مشروعنا وقالوا إن هذا المشروع نبيل لكنه بحاجة إلى الدراسة.. لكن حتى الآن لم نتلقَّ الرد.
هذا ما نريده من كردستان العراق

*هل أنتم على تواصل مع الجوار؟
-نحن الآن في كردستان العراق على رأس وفد رفيع من الإدارة، وجئنا من أجل أن يفهمنا الآخرون ونريد أن نكون جزءا من هذا العالم.. ما نريده من كردستان العراق أن يرفعوا الحصار عن مناطقنا والسماح بدخول المواد الإغاثية والطبية ولا نريد دعما من أحد.. نحن الآن نعيش حصارا خانقا منذ أن تم الإعلان عن الإدارة الذاتية.. أين العالم الحر من هذا الحصار.. وعانينا الكثير.

*ربما مشروعكم هو من جلب المعاناة إلى الناس في تلك المناطق؟
-المعاناة كانت قبل إعلان هذه الفيدرالية، كان هناك السلب والنهب وسفك الدماء والعبث بالبنية التحتية، المآسي الحقيقية كانت قبل المشروع الفيدرالي ولسنا مسؤولين عن هذه المأساة إنها نتيجة سياسات دول الجوار.. فهم من يحاصروننا. 

*تتحدث عن الأمن والأمان.. في الوقت الذي أكدت فيه منظمات حقوقية انتهاك وحدات حماية الشعب لحقوق الإنسان والتطهير العرقي في "منبج" و"تل أبيض"؟
-حصلت أخطاء على الأرض من بعض العناصر ولا ننكر هذا، ونحن الآن نعمل على تشكيل لجنة مؤلفة من حقوقيين ومن كل المقاطعات لإعادة حقوق الناس ومحاسبة المسؤولين..ونعمل بشكل جدي على إعادة الحقوق لأهلها.. وهناك أمور وقعت في حالة الحرب، وقسم منهم هرب من الحرب وجرى الاشتباه به على أنه مع ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية".. وهذه حرب يحدث فيها أخطاء.
تحرير "منبج" على الأبواب .. ومتجهون إلى الرقة

*متى تتوقع تحرير منبج من "الدولة الإسلامية"؟
-من الناحية العسكرية سقطت بيد وحدات حماية الشعب، إلا أن من عرقل تحريرها المفخخات والألغام، فضلا عن الحرص ألا يقع الكثير من المدنيين وخلال أيام ستكون الأمور محسومة.
لن نفرض النظام الفيدرالي على أحد

*هل ستتوجهون إلى الرقة؟
-نعم .. نحن قطعنا عهدا على تلبية نداء أهالي الرقة وتحريرها من المتطرفين، وكان القرار في البداية تحرير الرقة، لكن القيادة العسكرية فضلت أن يكون العمل العسكري في منبج لقطع كل وسائل الدعم والتواصل بين عناصر التنظيم.

*وهل ستكون الرقة تحت الفيدرالية أيضا؟
نحن لن نفرض عليهم الفيدرالية، إذا أرادوا الفيدرالية فإن هذا القرار متروك لهم.

*ما هي حدود الفيدرالية التي تريدون من طرفكم؟
-نحن نأمل أن تكون الفيدرالية نموذجا لكل سوريا، ولكل منطقة وسكان حرية الاختيار ولم نفرضها في "عين العرب" و"الجزيرة" و"عفرين".. وأن تكون دمشق هي عاصمتنا.

عبدالله الغضوي - زمان الوصل
(209)    هل أعجبتك المقالة (208)

محمد علي

2016-07-23

الحديث مرفوض جملة و تفصيلا ،،، اخطاء يا حيوان اخطاء ؟ قتل و تشريد المدنيين بلالاف اخطاء و ستحاسب من ؟ المقاتلين ؟ انتم قوة احتلال ،،، يساندكم المحتل الامريكي و الغربي و تقول فدراليه و عاصمتكم دمشق ؟ انتم مجرد امتداد للصهيونية الايرانية الاسرائيلية في المنطقة ،،، لا حق لكم لا بالارض و لا بالثقافة و لا في التاريخ ،،،،، هذا الحلم لن يتحقق ،،،، سنطاردكم انتم و العلويين الى ايران من حيث اتى بكم العثماني و قبل بكم بعد ان شردكم الفرس و الشاه ،،،، و الان تريدون فدرالية و تقتلوننا باسم الحرب على داعش يا غجر يا حوش ؟.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي