أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد مرور أشهر على سبق زمان الوصل.. "لوموند" تفجر قضية "لافارج" وتعاملها مع التنظيم

"ممدوح الخالد": مدير مصنع "لافارج سوريا"، ومدير المشتريات بالتفويض

بعد أكثر من 4 أشهر على تقرير "زمان الوصل" الحصري بشأن أكبر شركات الإسمنت في العالم وعلاقتها بتنظيم الدولة، اختارت صحيفة "لوموند" الفرنسية واسعة الانتشار تفجير قضية شركة "لافارج" معتمدة على المستندات التي نشرتها "زمان الوصل".

التقرير الذي اشترك في كتابته 5 صحافيين، استند على ما كشفته جريدتنا أواسط شباط/فبراير 2016، عندما نشرت رسائل إلكترونية واضحة بين أعلى المستويات الإدارية لفرع "لافارج" ومصنعها في سوريا.
وأوضحت الرسائل بما لايدع مجالا للشك أن "لافارج سوريا" تعاملت مع التنظيم وعقدت معه صفقات لشراء النفط.

وأرسلت "زمان الوصل" حينها مجموعة من الأسئلة إلى "فريديريك جوليبوا" الرئيس التنفيذي لشركة "لافارج سوريا"، حول ما تحويه المستندات، فأجاب باقتضاب بأن شركته "لاترد على التخمينات والشائعات"، مؤكدا أن الشركة "تلتزم بقرارات الأمم المتحدة"، قبل أن يستدرك: "الأمن هو أولويتنا الرئيسة، ولذا علقنا كل نشاطاتنا الصناعية والتجارية في سوريا منذ أيلول/سبتمبر 2014، وحينها تم إخلاء موقع "الجلبية" كليا (مكان مصنع لافارج للإسمنت في بلدة تابعة لمنطقة عين العرب، شمال شرق حلب)، وتم حظر وصول موظفينا إليه رسميا".

وهو نفس الرد تقريبا الذي تلقته وكالة "رويترز" وهي تحاول سؤال متحدث من شركة "لافارج- هولسيم" حول ما عرضته "لوموند" اعتمادا على وثائق "زمان الوصل". 

وأثبت الرسائل الإلكترونية أن "لافارج سوريا" اشترت النفط من تنظيم الدولة، بأمر وبعلم مستويات عالية من الشركة، وفي مقدمتهم رئيسا "لافارج سوريا" الحالي والسابق.

ودفعت "لافارج سوريا" أموالا بالملايين لقاء شراء شحنات النفط اللازمة لتشغيل المصنع، كما باعت للتنظيم شحنات من الإسمنت الذي تنتجه.

و"لافارج سوريا"، شركة مملوكة للتكتل العملاق "لافارج هولسيم"، حيث تم الإعلان عن إتمام الاندماج بين هولسيم ولافارج في 2015، ليولد بذلك أكبر منتج للإسمنت حول العالم، يمتلك ويشغل أكثر من 2500 مصنع في 90 بلدا حول العالم، تدر عليه سنويا ما يفوق 32 مليار دولار، ناجمة عن تصنيع وبيع 387 مليون طن سنويا، ويعمل في هذه مصانع وشركات التكتل العملاق جيش من الموظفين يقارب 115 ألف شخص.

زمان الوصل
(295)    هل أعجبتك المقالة (225)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي