كشفت شبكة "سي إن إن" في تقرير نشرته مساء السبت أن الجنرال "جوزيف فيتيل"، القائد العام للقيادة المركزية الأمريكية أنهى رحلة سرية استغرقت ساعات طويلة، قام بها إلى شمال سوريا، وزار خلالها "عددا من المواقع التي توجد فيها قوات من الوحدات الخاصة الأمريكية، وقابل قوى محلية ساعدتها الولايات المتحدة في التدريب لمواجهة تنظيم الدولة"، وفق تعبير التقرير.
التقرير الذي نشرته الشبكة الأمريكية، وتولت "زمان الوصل" ترجمته، أكد أن طاقم "سي إن إن" كان الفريق التلفزيوني الوحيد الذي رافق "فيتيل"، وأن زيارة المسؤول العسكري الرفيع إلى الشمال السوري، جاءت خلال جولة له في بلدان المنطقة، وضمن مساع يبذلها "الجيش الأمريكي لتسريع الجهود الرامية لحشد مزيد من القوات العربية والكردية المحلية في ميدان القتال داخل كل من سوريا والعراق لمحاربة تنظيم الدولة"، في إشارة واضحة وجلية إلى كل من مليشيات وحدات الحماية وما يسمى جيش الثوار وقوات سوريا الديمقراطية.
وحسب التقرير فإن "فيتيل" هو المسؤول العسكري الأمريكي الأعلى رتبة الذي يزور سوريا خلال سنوات الحرب الماضية، وقد طلب من "سي إن إن" التحفظ على المواقع التي زارها في شمال سوريا، وكيفية وصوله إليها.
وتأتي زيارة "فيتيل" فيما بدأت طلائع دفعة جديدة من القوات الأمريكية في الوصول إلى شمال سوريا للعمل مع "حلفاء محليين"، وهي دفعة تتضمن 250 مقاتلا من وحدات العمليات الخاصة.
وتركز القوات الأميركية على تدريب أعداد صغيرة من العناصر ومن ثم إرسالهم إلى الميدان مع مجموعات أكبر. ويجري تدريب "القوات الحليفة" على مهام شديدة التخصص، مثل كيفية طلب نجدة طيران التحالف في الوقت المناسب لشن غارات على التنظيم.
ووفقا للتقرير أيضا، فإن الهدف النهائي على الأرض السورية يتمثل في حشد آلاف من المقاتلين العرب لاستعادة الرقة من أيدي التنظيم، وهو هدف يقول كبار المسؤولين الأمريكيين إنه قد يستغرق شهورا.
وختمت "سي إن إن" تقريرها بالإشارة إلى أن لقاءات "فيتيل" تضمنت الاجتماع مع "كبار المسؤولين في قوات سوريا الديمقراطية، الذين طلبوا أسلحة وذخيرة".
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية