أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تمنى لو أن الله خلقه "علويا".. سيرة ذاتية لقائد الحملة الجوية على حلب

جايز ومنزله الذي هدمه الثوار في قريته "قليب الثور" - زمان الوصل

اللواء "جايز الموسى"، قائد الحملة العسكرية الجوية على حلب، ورئيس أركان القوى الجوية والدفاع الجوي لدى النظام، الضابط السني الذي ما كان له أن يصل هذا المنصب إلا بعد أن قدم للنظام أوراق اعتماد وولاء، ممهورة بدماء آلاف الأبرياء من السوريين الذين قصفتهم طائرات النظام بإشرافه، وموقعة بسلوكات وممارسات استهدفت كل الضباط السنة الذين كانوا تحت إمرته، مقابل إظهار الولاء المطلق للضباط العلويين العلوية ممن يفوقونه رتبة، وتقريب الأدنى منهم رتبة على حساب الضباط السنة.

*إيفاد إلى روسيا
"زمان الوصل" ومن خلال معلومات حصلت عليها تضع بين يدي القارئ لمحة عن "الموسى" قائد الحملة الجوية على حلب.

يتحدر اللواء "جايز الموسى" من أسرة بدوية ميسورة من قبيلة "البومانع"، تعيش في قرية دير الزور وهو يسكن في ريف حماة، وهو متزوج من امرأتين ولديه 7 بنات وولدين، يخدم أكبرهما (ريان) برتبة نقيب في الحرس الجمهوري، حيث شارك في اقتحام عدد من المناطق، أهمها "رنكوس" في ريف دمشق.

تطوع "جايز" في الكلية الجوية عام 1974، وأمضى 3 سنوات فيها نفذ فيها الطيران على الطائرة "تشيكمان" والطائرة "ل29" ليتخرج برتبة ملازم طيار، مترقيا من رتبة إلى أخرى حتى بلغ رتبة رائد في عام 1986 إلى رتبة رائد، وخلال ترقيه نفذ عدد من الدورات منها دورة خاصة بالطائرة ميغ 25، لكنه فشل فها؛ الأمر الذي دفع إلى تخفيض مستوى طيرانه.

القدرة المالية لعائلة "جايز الموسى" كانت حاضرة دائما في مسيرته، إذ تم إدراج اسمه في العام 1989 ضمن لائحة الضباط الذين تم إيفادهم إلى روسيا للتدرب على طائرة "سوخوي 24"، بعد أن قدم والده رشوة إلى مجموعة من كبار ضباط الجيش.

أتقن "جايز الموسى" لعبة الرشى للتقرب من الشخصيات القيادة لاسيما "العلوية" منها، مثلما أتقن فن التزلف بواسطة التقارير الأمنية التي كان يقدمها بحق زملائه، وكانت الجائزة الأولى ترقيته إلى رتبة مقدم ووصوله إلى أول منصب قيادي، وهو قائد السرب 696 (سوخوي) في اللواء 17 بمطار السين، بحلول عام 1990، وبقي في هذا المنصب حتى بلوغه رتبة عقيد في عام 2002..

*ولاء أعمى
كانت فترة وجوده في السرب 696 فترة "اختبارية" لولائه للنظام، وهو ما نجح فيه "جايز الموسى"، إذ تؤكد المعلومات التي حصلت عليها "زمان الوصل" أنه خلال 12 عاما كان يظهر تسلطا على العناصر السنية من ضباط طيارين وفنيين، وحرم معظم الطيارين السنة من ذوي الرتب الصغيرة من التأهل ليغدو برتبة قائد طائرة، ومما يروى عن "جايز" أنه أجلس ذات مرة نقيباً في مكتبه وكان يخال أن هذا النقيب من الطائفة العلوية، فانطلق بحديثه دون قيود، حتى وصل "جايز" إلى شتم الله تعالى والكفر به، لأنه لم يخلقه علويا.

في 2003 عين "جايز" نائبا لقائد اللواء 17 في مطار "السين" وتمت ترقيته إلى رتبة عميد، وفي السنة اللاحقة سمي قائدا للواء 30 في "الضمير"، معتمدا النهج نفسه، حيث عين الضباط العلويين في كل المناصب التي يحق له تسميتها، وكان يغدق عليهم المكافآت جهارا، في الوقت الذي كان يضيق على الضباط السنة ويدرج ما يسيء لهم في تقاريره المرفوعة إلى إدارة المخابرات الجوية.

ومن الحوادث التي سجلت في عهده حينها، أنه كان سببا في مقتل المقدم الطيار أحمد دياب من "حفير الفوقا" عندما رفض إعطاءه أمرا بقذف نفسه، بعد أن تعطل محرك طائرته"ميغ23م ل" لتصطدم مقاتلته بالأرض وتتحطم.

وخلال فترة قيادته للواء 30 أوقف "جايز" عددا من الطيارين السنة عن الطيران، وعوقب عدد كبير منهم بعقوبات مختلفة وصلت إلى تسريح بعضهم، وخلال فترة قصيرة لم يبق منصب مهم في اللواء 30 لا يتولاه ضابط علوي.

قطف "جايز الموسى" ثمار الفترة السابقة، وقفز في2007 إلى منصب نائب قائد الفرقة الجوية 20 بمطار "الضمير"، وكان رئيسه المباشر آنذاك اللواء الطيار محسن جنيدي (علوي).

ومما تتناقله المصادر أن "جايز" قال في حفل مبايعة بشار الأسد لولاية ثانية: "أنا ربي بشار الأسد" وكرر هذه العبارة 3 مرات، بوجود من كان حاضرا حينها (صيف 2007) في ساحة اللواء 30.
وثق "جايز الموسى" علاقاته مع مدير إدارة المخابرات الجوية آنذاك اللواء عبد الفتاح قدسية، وتم اختياره للالتحاق بدورة أركان عليا، حيث غاب عن الفرقة سنة كاملة، ورقي في 2010 إلى رتبة لواء محتفظا بمنصبه في الفرقة 20.

* سحق الثورة قولا وفعلا
عندما اندلعت الثورة كان "جايز الموسى" نائباً لقائد الفرقة 20، وكان من أشد الضباط دعوة إلى سحق الثورة، وفي 1/1/2012 تم تنصيبه قائدا للفرقة الجوية 20 وقائدا للمنطقة الأمنية في منطقة "الضمير" وما حولها من القرى والبلدات وصولا إلى مشارف "دوما"، وكان نائبه ضابط أمن اللواء 30 العقيد "نديم أسعد" من "الدريكيش".

كانت أولى اقتراحات "جايز" على قيادة القوى الجوية والمخابرات الجوية أن تفتح مستودعات القنابل الجوية وتنفذ تمرينا بالذخائر الحية تشارك فيه كل طائرات ألوية الفرقة الجوية 20، استعدادا لأي أوامر تصدر عن القيادة باستخدام الطيران ضد المدن السورية الثائرة.

تم تنفيذ التمرين الذي اقترحه "جايز" بالذخيرة الحية في ميدان "السبع بيار" في شهر آذار/ مارس من عام 2012، ولأول مرة ظهرت القنبلة الصينية عيار 1000 والقنبلة الروسية "فاب 1500" التي تحملها طائرة "سوخوي 24".

لم يكن أهالي مدينة "الضمير" بمنأى عن أذى "الجايز"، إذ أشرف على قمع المظاهرات بقوة قوامها أكثر من 150 عنصرا وضعهم بين المطار ومساكن العسكريين، وقد نهبت هذه القوة بمساعدة قطعات الجيش التي أتت لمؤازرتها، الكثير من ممتلكات أهالي "الضمير"، فضلا عن القتل وتكسير الأيدي والأرجل بإشراف شخصي من "جايز" الذي افتتح سجنا مخصصا للمدنيين من "الضمير" في المطار المجاور، وبدأ في ابتزاز أهالي المعتقلين ومطالبتهم بملايين الليرات للإفراج عن أقاربهم، وقد ساعده على ذلك المقدم "معتصم غزال".

*حصة الأسد
استخدم النظام الطائرات المروحية منذ اليوم الأول للثورة في درعا، بينما بدأ باستخدام الطيران الحربي في صيف 2012، وكان للفرقة 20 بقيادة "جايز" حصة الأسد من جرائم الطيران، إذ قاد العمليات الجوية بنفسه، منذ الشروع في استخدام المقاتلات الحربية ولمدة 4 سنوات كاملة، قضاها قائدا للفرقة الجوية 20.

وكان "جايز" يسند كل أوامر الطيران إلى الطيارين ضمن فرقته، إما بتعليمات شخصية مباشرة منه أو عبر نائبه اللواء "سجيع درويش" قائد الفرقة 22 حاليا، ونائبه الآخر اللواء "ميزر صوان" قائد الفرقة 20 حاليا.

وتكشف المصادر أن "جايز" هو من أمر باستخدام "القنابل الحمر"، ولم يكن يعلم ماهية هذه القنابل إلا عدد قليل جداً من الضباط الكبار في الفرقة، وكانت تستخدم بأمر من المخابرات الجوية عن طريق اللواء "جايز".

كما شاع في عهده استخدام قنابل أخرى ذات لون "فضي"، لم تدون عليها أي عبارة بأي لغة، ويعتقد أنها قنابل روسية أو إيرانية محرمة دوليا تمت تجربتها على الشعب السوري، حيث ألقيت بواسطة طائرات الفرقة 20، بأمر وإشراف "جايز".

وفي مطلع 2015، عين "جايز" رئيسا لأركان القوى الجوية والدفاع الجوي لدى النظام؛ ليقوم بمهمة إسناد الأوامر إلى كل مطارات سوريا العسكرية، ويتولى من خلال منصبه الجديد معظم العمليات الجوية، ومنها قيادة التنسيق الجوي مع الطيران الروسي في مطار "حميميم"، وقيادة العمليات الجوية على مدينة "الزبداني"، فضلا عن قيادة الحملة الجوية المركزة حاليا على مدينة حلب وريفها.

ويكشف الأرشيف المخابراتي الذي تملكه"زمان الوصل" أن "جايز الموسى" مولود في 1954 لأب يدعى "سوادة الحمود" وأم اسمها "غبشة"، وأنه "ممنوع من السفر" بموجب مذكرتين من المخابرات الجوية صدرتا عام 2014، كونه ضابطا في القوى الجوية التابعة للنظام.


مالك عقاب - زمان الوصل - خاص
(293)    هل أعجبتك المقالة (241)

محمد علي

2016-05-10

طبعا هذا . مثله الكثير و الكثير من هم محسوبون على السنة و المسيحيين و غيرهم من عديمي الشرف و الوجدان و الضمير ،،،، اولاد ... .


ابن التركي

2016-05-10

ونحن كعشيره التركي الأشراف لايشرفنا مثل هذا الكلب ونحن بريئين منه ومن امثاله وحسبي الله ونعم الوكيل.


محمد تركاوي

2016-05-10

هذا الحقير التافه نتبرأ منه نحن أبناء عشيرة التركي وبإذن الله سيتم الإقتصاص منه ومن إبنه وهو لا يمثل العشيرة والأهم من ذلك عشيرة التركي لا تنسب لعشيرة الموالي الموالي شيء والتركي شيء أخر.


أحمد

2016-05-10

نحيل أوراق هذا المرتزق ..... إلى الجيش الحر لعمل اللازم والدعس في أقرب وقت.


عيده من الضمير

2016-06-30

اتابع التأكيد على شخصية اللواء جايز الموسى فهو رجل وقائد بكل ماتعنيه هذه الكلمات من معنى وهو صاحب عهد ويفي بوعوده ولا ينكل أي اتفاق قد أبرمه مع احد وهذا الكلام المنشور عنه ليس إلا كلام أناس أذلاء باعو شرفهم وعرضهم وانشقوا من مناصبهم وأخذوا ينبحون دون فائدة في دول الخليج.


ابو محمد

2016-07-26

اولا هذا .. لا يمثل الا نفسه ولا يحسب على الاسلام ولا يشرف المسلمين انتماء هذا الكلب لهم ثانيا اغلب الضباط القادة الكبار المحسوبون على المسلمين كانوا يمارسون نفس الاعمال بالضغط على السني ومحاباة ودعم العلوي ثالثا هذا الشخص ومن مثله احجار شطرنج بيد بشار الاسد ....... والمخابرات واعلان اهميتهم ليحملوا الوزر عنهم امام المجتمع الدولي حين يقرر انتهاء اللعبة القذرة السمئوول الاول والاخير عن الجرائم .... بشار وطائفته .... وبعض .. الحراسة لهم.


التعليقات (6)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي