كشف تقرير نشره مركز "ستوكهولم" لأبحاث السلام الدولية أنّ دول القارة الآسيوية، ومنطقة الشرق الأوسط، تصدرت قائمة الدول المستوردة للسلاح في العالم، بين عامي 2011-2015، فيما جاءت الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، في قائمة الدول الموردة خلال الفترة نفسها.
ودخلت 6 دول من آسيا وأوقيانوسيا، ضمن قائمة الدول العشرة الأولى، التي استوردت السلاح، خلال الفترة الممتدة من 2011- 2015، واستحوذت الهند على 14%، من إجمالي المستوردات العالمية.
وجاءت الصين في المرتبة الثانية من حيث استيراد السلاح، بنسبة 4.7 %، فيما احتلت استراليا المرتبة الثالثة، بنسبة 3.6 %، وباكستان الرابعة بنسبة 3.3 %، فيما حلّت فيتنام المرتبة الخامسة بنسبة 2.9%، وكوريا الشمالية في المرتبة السادسة بنسبة 2.6 %.
وأشار التقرير إلى أن استيراد دول آسيا واوقيانوسيا خلال الفترة الممتدة من 2011- 2015، زادت بنسبة 26%، مقارنة بالفترة الممتدة من 2006-2010"، لافتاً إلى أنّ 46% من إجمالي استيراد الأسلحة في العالم، تمت من قِبل دول هاتين المنطقتين.
وقال "سيمون ويزمان" أحد الخبراء المختصين في شؤون برنامج الإنفاق العسكري، بمركز "ستوكهولم" لابحاث السلام الدولية، إنّ "الصين تستمر في رفع قدراتها العسكرية، عبر شرائها للأسلحة من الخارج، وما تنتجه في الداخل".
وبيّن "ويزمان" أنّ واردات فيتنام، من الأسلحة زادت بنسبة 699 %، وأنّ دول الجوار للصين مثل فيتنام، واليابان، والهند، ضاعفت من قدراتها العسكرية.
وفي منطقة الشرق الأوسط، أشار المركز المتخصص في رصد مبيعات السلاح في العالم، إلى أن استيراد هذه السلعة في المنطقة، شهد ارتفاعاً بنسبة 61 %، خلال الفترة الممتدة من 2011 - 2015، مقارنة بالفترة ما بين 2006-2010.
وزادت السعودية من استيرادها للأسلحة بنسبة 275%، مقارنة بالفترة بين 2006 -2010، لتحتل بذلك المرتبة الثانية عالمياً خلال الأعوام الأربعة الأخيرة.
وقامت الإمارات العربية المتحدة خلال فترة 2011-2015، بزيادة وارداتها من السلاح بنسبة 35 %، فيما رفعت قطر النسبة إلى، 279 %، ومصر بنسبة 37 %.
الأناضول
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية