نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خبرا بأن "قوات سوريا الديمقراطية قد سيطرت على قرية"الشيخ عيسى" الواقعة غرب مدينة مارع أحد معاقل الفصائل الاسلامية في ريف حلب الشمالي".
ويبدو أن المرصد السوري لم يعد يبالي بالحقيقة وبما يحدث على الأرض السورية، لحساب ظهوره كمصدر معلومات وأخبار عن سوريا.
لا نشك أن المرصد السوري لا يعرف أن مدينة مارع وفصائلها المقاتلة التي كانت ولمدة طويلة تقاتل تنظيم داعش، تلك الفصائل جميع مقاتليها هم من أبناء المدينة والفصائل المقاتلة هي فصائل جيش حر بالعموم كالجبهة الشامية والمعتصم وهناك مجموعة صغيرة تسمى بالصفوة الاسلامية ولكنها قليلة العدد، فلماذا تجاهل هذه المعلومة وإلباس مارع صفة "معقل الفصائل الاسلامية"؟ .
ونود لفت نظر المرصد إلى أنه لا يوجد في مارع مثلا جبهة النصرة، وإن أراد أن يعطي مبرراً ومسوغاً لميليشيات قوات سوريا الديموقراطية بقتالها هناك، فلتكن معلوماته قريبة إلى الحقيقة، ومن الضروري أن يعرف أنه لن يستطيع أن يقول أن الميليشيات تحارب القاعدة، ولا يوجد أحرار الشام ليقول بانهم يقاتلون اسلاميين فتلك الحجة الجاهزة التي وضعها المرصد بين أيدي تلك القوات لدخول مارع بالقتال او كما انتشرت اخبار عن وجود اتفاق معين لم يتم التأكد منه .
ومنذ أيام بدأت حملة من قبل ما يسمى "قوات سوريا الديمقرطية" والتي هي عبارة عن ميليشيات من القوات الكردية ومجموعة تسمى بجيش الثوار ،هذه الحملة في ريف حلب الشمالي بعد أن استطاعت عصابات النظام السوري بالوصول الى بلدتي نبل والزهراء.
بدأت قوات سوريا الديمقراطية بالهجوم على قرى وبلدات الريف الشمالي حيث باتت حلب مفصولة عن ريفها وتكون الحجة لتلك الميليشيا بأنهم يقاتلون تنظيم القاعدة ويسمونهم أيضا "الجهاديين المدعومين من تركيا" .
في آخر تطور اليوم وهو بوصول جيش الثوار و YPG الذين يتحركون بدعم من الطيران الروسي الى مشارف مدينة مارع، ويذكر هنا ان وزارة الدفاع الروسية صرحت بأنها نفذت 444 طلعة جوية في ريف حلب الشمالي ودمرت 1200 موقع في غضون اسبوع.

عن "مراسل سوري" - مختارات من الصحف
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية