
تأكيدا لفحوى النداء الذي وجهته حملة "آفاز" لإنقاذ شاب سوري من مصير الترحيل إلى النظام، بعد دخوله بطريقة غير شرعية إلى إحدى الجزر الهولندية.. أظهر الأرشيف المخابراتي الذي بحوزة "زمان الوصل" أن الشاب المذكور مطلوب فعلا لمخابرات النظام، وأن ترحيله يشكل خطرا جديا على حياته.
فقد كشف الأرشيف المخابراتي الرسمي عن وجود 3 مذكرات اعتقال، بحق "أكثم أبو فخر ابن منير وفهدي" مواليد 1990، وهي صادرة عن شعبة المخابرات العسكرية، شعبة المخابرات، وشعبة الأمن السياسي، تحت أرقام: 564975، 916704، 751294.. على التوالي.
ونشرت حملة "آفاز" عريضة تناشد السلطات الهولندية بعدم ترحيل "أبو فخر" إلى سوريا؛ خوفا من ملاقاته مصير عشرات الآلاف من المعتقلين الذي يقاسون التعذيب والموت في معتقلات النظام.
وقالت "آفاز" إن "أبو فخر" شاب سوري عمره 26 سنة كان يقيم في فنزويلا منذ أواخر عام 2013، وهو يعاني من مشكلات صحية وآلام في العمود الفقري، ولديه زوجة وطفل يقيمان في سوريا ولا يستطيع تأمين قوت يومه في فنزويلا التي لم تمنحه حق الإقامة فيها.
وأوضحت "آفاز" أن "أبو فخر" تقدم بطلب للجوء إلى السفارة الهولندية في فنزويلا وتم رفض طلبه، وكونه لايستطيع العودة إلى سوريا لأنه مطلوب أمنيا من قبل نظام الأسد ومطلوب للخدمة العسكرية الإلزامية، فقد ركب البحر منذ يومين وانتقل بطريقة غير شرعية من السواحل الفنزويلية إلى جزيرة قريبة منها تابعة لهولندا تدعى"Curaçao"، لكن السلطات في الجزيرة الهولندية قامت باعتقاله وأعلنت أنه سيتم ترحيله إلى سوريا، مما يشكل خطرا على حياته.
وطرحت "آفاز" عريضة إلكترونية، بهدف جمع أكبر قدر من التواقيع عليها، لمنع ترحيل "أكثم أبو فخر" إلى سوريا، تجنيبا له لخطر القتل تعذيبا في أقبية المخابرات.
وتقدم "آفاز" نفسها بصفتها حملة ذات أبعاد عالمية، تطرح قضاياها وعرائضها بـ16 لغة مختلفة، بفضل نشاطها وتمثيلها ضمن 194 دولة تمتد على مساحة القارات الست.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية