أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

معلا إخوان.. سباحون "عام" والدهم على بحر من دماء السوريين واللبنانيين

صورة تعبيرية وفي الكادر ردينة وفراس معلا - زمان الوصل

بـ6 أبناء، 3 ذكور ومثلهم إناث، حاول العميد "هاشم معلا" أن يحتكر لأسرته ميدان رياضة السباحة السورية، أسوة ببقية رجال النظام الذين تم استرضاؤهم مع أبنائهم ومقربيهم بقطاع تجاري أو رياضي أو وظيفي معين.

ومن يوم أن لاح اسم أول أبناء معلا في مضمار السباحة، اختفى وهج الأسماء التي صنعت للسباحة السورية تاريخها، وشطبت وكأنه لم يكن لها وجود من قبل؛ ليتم "تعويم" أبناء العميد الذي "سبح" في ثمانينات القرن الماضي في بحر من دماء السوريين ومعهم اللبنانيين أيضا.


وشيئا فشيئا، تكشفت بعض نوايا احتكار "آل معلا" لساحة السباحة، عندما تم تحويلها إلى "بزنس" مع الإعلان عن تشكيل "مدرسة الأشقاء معلا"، لتغدو "المفرخة" الحصرية لكل من يطمح في أن يغمس قدميه في ماء المسابح الرسمية، ويزين صدره بميداليات البطولات.

فراس وهمام ومصعب وغيداء وعلياء وردينة، 6 أسماء بنى على أعمدتها هاشم معلا صورة جديدة لآل معلا، بعيدا عن مجازره ومجازر أقربائه الطائفيين بحق السوريين.. 6 أسماء كانت صحافة النظام تطبل بها ولها طويلا، وكأن لم يكن للسباحة السورية من تاريخ قبل "آل معلا"، ولن يكون لها مستقبل بعدهم وبدونهم.

5 من الأسماء الستة لأبناء هاشم معلا، يكشف عنها الأرشيف الضخم الذي بحوزة "زمان الوصل" في شقيه المخابراتي والجنائي (يضم أكثر من 4 ملايين مذكرة وفيش جنائي).

وحسب هذا الأرشيف، فإن الأبناء الخمسة الذي أنجبهم "هاشم معلا" من اقترانه بـ"وجيهة": هم فراس (1971)، همام (1973)، مصعب (1975)، علياء (1977)، ردينة (1978)، إضافة إلى أختهم "غيداء"، التي لم يرد اسمها في الأرشيف، وهي "صيدلانية" دشنت دخول أشقائها إلى حقل السباحة السورية وسيطرتهم عليها، لعبا وتدريبا وإدارة وإعلاما.


ويظهر الأرشيف المخابراتي وجود مذكرة اعتقال باسم "علياء معلا بنت هاشم ووجيهة"، تحت رقم: 829686، ومذكرة منع سفر برقم: 1531223 صادرة بناء على كتاب من وزارة النقل، بوصف "علياء" موظفة في مؤسسة الاتصالات السلكية واللاسلكية الحكومية.

وهناك أيضا مذكرة منع سفر بحق "مصعب معلا" برقم 1941635، بناء على كتاب من وزارة النقل بوصفه موظفا فيها، علما أن "مصعب" يعمل إلى جانب نشاطه في حقل السباحة بوظيفة طيار مدني، على متن "الخطوط السورية".

أما بقية الأشقاء، وهم: فراس وهمام وردينة، فقد وردت أسماؤهم في الأرشيف الجنائي، بصفتهم قدموا طلبات لاستخراج وثائق "غير محكوم".

*احتكار رباعي الوجوه
وضع "هاشم معلا" كل ثقله لدى حافظ الأسد من أجل أن يمنحه إذن اقتحام رياضة السباحة بأبنائه وبناته، فعلى عكس المتخيل الذي يرى الدخول إلى ميادين الرياضة متوقفا على الموهبة، كانت اختراق تلك الميادين بحاجة لقرار مخابراتي وربما سياسي يتصل برأس الهرم، لاسيما أن الرياضة تشكل أحد أهم أعمدة الدعاية للنظام وتبييض صفحته محليا وعربيا ودوليا.

ومن هذا الباب كان دخول أحد "المدعومين" إلى ميدان رياضي ما، كفيلا بـ"قتل" روح المنافسة عبر إبعاد وتهميش كل "المنافسين" لذلك "المدعوم"، وربما اعتقالهم ومحاولة تصفيتهم، كما حدث مثلا للفارس "عدنان قصار" الذي اعتقل وحبس في سجن عسكري لمدة عقدين، كان يتلقى خلالهما العذاب، انتقاما منه لـ"فوزه" على باسل الأسد في إحدى سباقات الفروسية.

وانطلاقا من ابنته "غيداء" اقتحم "هاشم" ميدان السباحة، ودفع بأبنائه الستة واحدا تلو الآخر إلى هذا الميدان، ليبني سورا عاليا انهار بشكل ملحوظ عقب وفاته، في دليل على أنه كان مشيدا على قوة ونفوذ الرجل الذي كان أبرز مجرمي النظام، وليس مبنيا على الموهبة البحتة أساسا.

فطوال حياة "العميد هاشم معلا" كان أبناؤه حديث الإعلام السوري، الذي يسطر ما كان وما لم يكن من "بطولات" و"إنجازات" في سباقات قلما سمع بها أحد من السوريين من قبل، مخلوطة بـ"بهارات" لفظية لا وجود لها إلا في قاموس الإعلام الرياضي التابع للنظام.

احتكار "معلا إخوان" ساحة المنافسات في أحواض السباحة وحق تمثيل "سوريا" في المسابقات الخارجية، تزامن مع الاستيلاء على المساحة المخصصة للسباحة في الإعلام الرياضي، وتبعه احتكار أشد وأدهى في مجالي الإدارة والتدريب.

كان "فراس" أكبر الأبناء الذكور رأس الحربة في كل مشروعات "هاشم معلا" لابتلاع واحتواء رياضة السباحة، ولم يكن ذلك بالعسير ولا المستغرب في عرف الرجل الذي نشأ ضمن مستوعب من "الحيتان" كل منهم كفيل بابتلاع بلد.

لم يكد "فراس" يتجاوز 29 عاما، حتى نصبه نفوذ والده رئيسا لفرع العاصمة دمشق للاتحاد الرياضي، لينتقل سريعا إلى عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام (أعلى سلطة رياضية)، ولم يلبث سوى سنتين حتى قفز إلى منصب نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام، وهو منصب يمكن للكثيرين أن يشيب شعرهم وتنحني ظهورهم في العمل الرياضي دون أن يقتربوا منه.

وفي نفس العام الذي حظي بمنصب نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام، قفز "فراس" إلى سفينة "اللجنة الأولمبية السورية"، واستلم زمام "نائب الرئيس" فيها، ومن باب "الاعتراف" بموهبته كسباح، تم تعيين "فراس" رئسيا لاتحاد السباحة، فبات الشاب الذي لم يتخط الخامسة والثلاثين مسيطرا على كثير من مفاصل الرياضة في سوريا، وكأنه نموذج آخر لبشار الذي لم يتخط سن 35 حين تمت توليته كل مفاصل سوريا، السياسية والعسكرية والأمنية والحزبية.

وأكمل "معلا إخوان" بقيادة "فراس" وإشراف الأب "هاشم"، سيناريو تحويل السباحة إلى ملكية خاصة، مع الإعلان عما سموه "مدرسة الأشقاء معلا" للتدريب على السباحة، وهنا بدأ فصل آخر من فصول الترويج لـ"أسطورة" الأشقاء في مجال التدريب، والمبنية على "أسطورة" في مجال السباحة، علما أن التدريب شأن منفصل آخر، وربما يكون المرء ناجحا في اللعب وفاشلا في التدريب وتأهيل المواهب.


*بعيدا عن شعارات الرياضة
في صيف 2009، توفى "هاشم معلا" في ظروف غامضة، ودون أي ضجيج إعلامي، يفترض أن يصاحب شخصية عسكرية، لها يد طولى في تثبيت دعائم "جمهورية الخوف" التي أسسها حافظ وورثها لبشار.

وإثر وفاته بشهرين تقريبا، أصيبت ابنته الصغرى السباحة "ردينة" (31 عاما) بنوبة قلبية أودت بحياتها، وقيل حينها إنها جاءت حزنا على فقدان أبيها.

ومن يوم وفاة "العميد هاشم" تقلص حجم "الأشقاء معلا"، وبدأ الاهتمام الإعلامي ينحسر عنهم، قياسا بما كانوا ينالونه أيام وجود والدهم على قيد الحياة.

ومع إن الصورة السائدة عن "معلا إخوان" أنهم رياضيون، ينشطون في أكثر ميادين الفعاليات البشرية اعتمادا لشعارات "اللعب النظيف" و"الروح الرياضية" و"المنافسة الشريفة"، فإن اندلاع الثورة السورية كشف جزءا من وجه "أبناء العميد"، وقد يكون في الرسالة "الرسمية" التي خطها "همام هاشم معلا" عام 2012، وأعلن فيها استقالته من منصب "رئيس الاتحاد العربي للترياثلون".. قد يكون فيها غنى عن مزيد من الشرح حول "الروح التشبيحية" التي تسود تفكير "معلا إخوان" وما ينضح به قاموسهم من مفردات: "عهر، فسق، خيانة.."، حيث قال "همام" ما نصه: "نظرا للتآمر الكبير على وطني الغالي سوريا، من عربان وغربان، ونظرا لتخلي أنظمة العهر العربي، عن عروبتها وتكشيرها عن أنيابها لتفتك بشعبنا واهلنا ولأن الجامعة العربية تحولت لجامعة للفسق العربي.. ولأن من اعتقدنا أنهم أخوة وأشقاء لنا تحولوا لأفاعي وعقارب ولأن دمشق ما اعتادت إلا أن تكون قلب العروبة النابض وحصنها المنيع فلا يليق بها حتى تبادل الابتسامات مع عرب متآمرين. لأن بلدي يرفض الذل ويتزين بالكرامة، سيبقى شامخاً رغم مكائد من تحول لأدوات رخيصة، سيبقى هيابا بشعبه معتزا بنهجه محبا لقائده سيادة الدكتور بشار الأسد. لذلك فإنه لا يشرفني أن أكون رئيساً للإتحاد العربي للترياثلون ولا يشرفنا ان تكون دمشق مركزاً للاتحاد.. في ظل التآمر المكشوف فبلدي ووطني أغلى من أي منصب يساهم فيه بعض من لبس عباءة الخيانة".

*بالشورت
ولد "هاشم معلا" في قرية بسطوير من ريف جبلة، حيث الخزان الطائفي الأبرز لتجنيد عناصر ضباط وجيش النظام، ولريف جبلة ميزة تجعله مقدما في قاموس النظام على باقي المناطق التي تمده بالعناصر الموالية، فـ"خزان" الريف الجبلاوي "نقي" من أي "شائبة"، وقراه كلها ذات لون طائفي واحد موحد، ومن هنا كان هذا الريف بأبنائه عمادا من أعمدة النظام، وصاحب الفاتورة الأكبر من القتلى كلما حانت ساعة الدفاع عن النظام، كما يحصل منذ سنوات.

وكأي عنصر في منظمة مافيوية، لم يحتج "هاشم معلا" لكثير ذكاء حتى يفك شيفرة الصعود في سلالم النظام، فسارع ليكون يد حافظ الباطشة بالسوريين، و"زكّى" ملفه بارتكاب "مجزرة المشارقة" مختارا توقيتا ومكانا لايمكن إغفال رمزيتهما أبدا، حيث لم يقم حرمة لأول أيام عيد الفطر، وقتل برصاص مأموريه في صبيحة ذلك اليوم حوالي 100 مدني ضمن حي المشارقة الحلبي، "تأديبا" لأهل حلب و"التزاما بأوامر القيادة" كما نقل عن "هاشم معلا" نفسه.

قتل "معلا" إذن حوالي 100 سوري، بغطاء "محاربة الإرهابيين" من "الإخوان"، لكن "كشف حساب" الضحايا اماط اللثام عن الوجه الحقيقي للمجزرة، ففي كشف الحساب "دكتور جامعة بعثي" اسمه عبدالرزاق عرعور، وفي كشف الحساب أيضا رجل سني مقترن بامرأة علوية، واجه القتلة بهذه الحقيقة لكنهم لم يرتدعوا، وفي الكشف النهائي لون طائفي واحد لضحايا كان يعدون العدة للاحتفال بعيدهم، وقضوا برصاص "معلا" وجنوده بغض النظر عن انتمائهم السياسي وموقفهم المؤيد أو المعارض للنظام.
لم يغير ندب "هاشم معلا" للعمل خارج الحدود السورية في لبنان شيئا من ولائه، بل ربما زاد من جرعة هذا الولاء، وأضفى عليه بعدا عنصريا، ساهم في ترسيخ صورة الجيش الذي دخل تحت لوائه كـ"جيش احتلال"، عطفا على ما سامه للبنانيين من القتل وسوء العذاب والإهانة والاعتقال.

ومما يروى عن "هاشم معلا"، الذي كان حينها في أوج انتفاشه، أنه دخل بقواته منطقة المتن الشمالي في لبنان، وتحديدا "ضهور الشوير" مسقط رأس مؤسس الحزب القومي السوري الاجتماعي "أنطوان سعادة"، وهناك مارس ساديته التي يمارسها أي ضابط بحق "مجندين أغرار"، فأطلق أمرا قد يكون غير مسبوق في كل تاريخ الحروب والاجتياحات، معلنا: "كل سكان ضهور الشوير بالشورت"، وما كان على الأهالي إلا تنفيذ إرادة الضابط المتغطرس، الذي أبقى الأهالي على هذه الحال حوالي ساعة من الزمان.
ومن المعلوم أن عقوبة خلع الملابس والبقاء بـ"الشورت"، هي من العقوبات المعتمدة والشائعة في جيش النظام، وهي أحد أساليب قهر وكسر إرادة المجند الجديد من جهة، وفرض هيبة المدرب (ضابطا كان أم صف ضابط) من جهة أخرى.

*دعوات استنساخ
في لبنان، كان ملعب "معلا" أوسع، فصال وجال قتلا وتدميرا، تحت غطاء مقاومة "العدوان الإسرائيلي"، كما صال من قبل وجال في سوريا تحت غطاء محاربة "الإرهابيين" و"المسلحين"، وبدأت مرحلة جديدة من بناء "الأساطير"، ومنها رواية ما تزال فئة من الموالين تتناقلها وترددها، ومفادها أن قوات الاجتياح الإسرائيلي "اغتمنت" دبابة من طراز سوفياتي حديث حينها، كانت ضمن أسلحة "الجيش السوري" فاستنفر "حافظ" للأمر واتصل بـ"هاشم معلا" طالبا منه استرجاع الدبابة بأسرع وقت وبأي ثمن، ولم يخيب "معلا" ظن قائده به، بل إنه زاد عليه وعاد بعد ساعات بـ6 دبابات، واحدة منها هي السوفياتية، و5 أخرى إسرائيلية مع طواقمها.. ويحاول البعض التخفيف من حدة الرواية بالقول إن "معلا" عاد بـ3 دبابات (واحدة سوفياتية و2 إسرائيليتين).

وبعيدا عن كلام الروايات، فإن "معلا" تنقل بين مدن ومناطق لبنان مع قواته منفذا سياسة القتل والتهجير، بحق بعض المكونات لصالح مكونات أخرى، دون أن تكون لعملياته أي بوصلة سوى بوصلة "أوامر القيادة الحكيمة" التي عملت على إبقاء نار الصراع في لبنان مشتعلة، حتى يبقى وجود قوات الأسد هناك مبررا ومطلوبا.

ولعل من أشهر معارك القصف والتدمير التي شارك بها "معلا" كانت في آذار/مارس 1989، عندما ساهم في حملة قصف جنوني، جعل فئة من أهل لبنان يحسون أن العالم دخل مرحلة "يوم القيامة" حسب وصف تقارير إعلامية.

وامتدت المعركة التي شاركت فيها قوات من جيش الأسد ضد "الجيش اللبناني" الذي كان بإمرة "الجنرال ميشال "عون" حينها، لتغطي بقعة واسعة عرضها حوالي 100 كيلومتر وطولها نحو 80 كيلومتر، شكلت جبهة لفرض إرادة حافظ الأسد على القرار اللبناني، وانتهت بدحر "عون" وطرده خارج لبنان، ليعود بعد 15 سنة معلنا ولاءه لبشار الأسد.

في معركة "يوم القيامة" التي فتحت فيها 300 فوهة سلاح مدفعية ودبابة، وقال الجيش اللبناني حينها إنها استنفد فيها ثُلث طاقته النارية، كان لقائد اللواء 41 "هاشم معلا" دور عزز مكانة "حافظ" في لبنان، كما دعم موقف مليشيا "حزب الله"، ليغدو لبنان -وهو الهش أصلا- بين فكيهما أكثر هشاشة.

بقي "معلا" بوصفه مظليا وقائدا في القوات الخاصة، بعد تقاعده وحتى بعد وفاته، رمزا لـ"الأسطورة" التي يصعب تكرارها في عقول المؤيدين، ومن هنا كان استحضار "روحه" والدعوة إلى "استنساخه" الشغل الشاغل لمؤيدين طائفيين، رأوا فيه الحل الأمثل للقضاء على ثورة شعبية كانت ما تزال تحبو في أيامها الأولى.

وربما يكون لافتا حد الغرابة، أن تستذكر "زمان الوصل" مع السوريين أن الدعوات والمنشورات (مرفق نسخة منها) التي تحث على استنساخ "معلا" واستعادة تجربته الدموية الإجرامية في القمع.. هذه الدعوات والمشنورات انطلقت حين لم يكن قد مضى بعد شهر على انطلاق الثورة، التي كانت تختصر شعاراتها في ذلك الوقت بطالب إصلاحية، وهذا ما يعطي مؤشرا على النظرة الحقيقية لأي معارض أو ثائر حتى ولو كانت مطالبه بسيطة، كما يميط اللثام عن النوايا المبيتة والسناريوهات المعدة لثورة كان النظام يعلم قبل الجميع أن أقصى ما يستطيع فعله حيالها، هو تأخير اندلاعها، ليس أكثر.


إيثار عبدالحق - زمان الوصل - خاص
(272)    هل أعجبتك المقالة (327)

علي خضور

2017-09-02

خطأ هاشم معلا انه ام يقض على كل ..... موال لجماعة الاجرام الشياطين.


عمر ميداني

2017-09-02

صرمايته للمناضل هاشم معلا اشرف من أسركم .... أسر الاخوان .....


معاوية جعفر ابو علي

2017-09-04

موقع حقير وطائفي.


نادية دجاني

2017-09-04

كيف بدكم إيانا نقتنع بكلام كله كذب الموالي للنظام والمعادي للنظام بيعرف انه الكلام اغلبه نفاق لما بدكم تسيئوا لشخص لا يكون بموقع إعلامي لانه بنقتلكم هذا فقدتم مصداقيتكم كلها وأصبح لو كتبتم شي صحيح القارئ لن يصدقه عيب والله ومسخرة واضح حقدكم على هذه العائلة.


راتيه غريب

2017-09-04

الله يرحم العميد هاشم معلا او كان موجود ماكانت البلد وصلت لهون والحرب كانت انتهت من زمان الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة واولاده اطال عالميون بنرفع الراس بهم ومفخرة لسورية والعرب.


غانم محمد

2017-09-04

المقال طائفي بحت وكله مغالطات الحقيقة اعرفها كلها من موت العميد هاشم لوفاة ابنته لكل الامور التي ذكرت بالفعل العاملين بالموقع بلا شرف ولا اخلاق.


عامر الحو

2017-09-08

ألك كاتب المقال شايف بمنامه فيلم هندي وزارد عليه بهارات هندية ..لاقي غير قصة لنصدق شوي.


2017-12-25

كل ضباط الجيش والأمن مجرمين وأصول الى جهنم.


عبير

2018-02-23

نظام عنصري وطائفي وأدواته القذرة يتخلص منها لكي يظهر نفسه بالمقاومة والممانعة وهو من يستعمل طائفته كمحارم التواليت ليمسح ما أقترفته يداه المجرمة ثم يرمي بهم بالمجاري سوريا لكل السوريين وليست لطاءفة دون أخرى ..


حسام الأتاسي

2018-06-11

كل شي مكتوب كذب ونفاق.


عبد الساتر مردم بك

2018-06-22

لو كان السباحون معلا من الطائفة السنية كُنتُم طالبتم بوضع تمثال تذكاري لهم بوسط دمشق أو حُمُّص اوحلب أو اي محافظة بسورية لكن الحقيقة الواضحة ان المقال طائفي بحت وليس لتسليط الضوء على نقطة محددة.


محمد

2020-07-13

عوائل نتنة ومجرمة كل الشعب السوري يعلم بوساختهم.


التعليقات (12)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي