كشفت وثيقة مسربة من الملف الأمني لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" حصلت "زمان الوصل" عليها أن شخصا "قام بأخذ الأب باولو دالوليو من المحافظة (الرقة) لخارجها على الاغلب لقتله ظهرا بتاريخ 29/7/2013".
وهو التاريخ نفسه الذي شهد اختطاف رجل الدين المسيحي الإيطالي الذي طرده نظام الأسد من سوريا حيث خدم 30 عاما في دير مار موسى الحبشي بالقلمون، عقابا لتأييده الثورة السورية منذ اندلاعها في آذار مارس/2011.
كما تضمنت الوثيقة التي اعتمدت التقويم الميلادي بتأريخ الأحداث المدونة، معلومات عن من قالت إنه "الصحفي الفرنسي بيير" ودوّنت في ضمن حقل "أمور أخرى" أن الصحفي "موجود عند أبو النور مجاهد عند حذيفة بن اليمان". وأضافت أن هناك "وفد صحفيين أجانب قادمين ويريدون استئجار بيت مفروش، والمكلف بهذه العملية أحد عناصرنا الموجودين في الأمناء وهو الذي سوف يكون مرافقهم بالسيارة".
الوثيقة عبارة عن مسودة يدون بها أمني التنظيم معلومات قبل تبييضها.. قبض عليه الثوار في مارع بريف حلب، وبحوزته العديد من الوثائق وخطط العمل.... ومايفسر كتابة التاريخ بالميلادي، أن الوثيقة لم تبيض بعد لإرسالها لقيادي في التنظيم.. وكاتبها سوري.
ولم تذكر الوثيقة غير اسم "بيير"، وربما كان المقصود الصحفي الفرنسي "بيير تورس" الذي اتخذه التنظيم رهينة قبل أن يفرج عنه في نيسان أبريل/2014.
وأشارت الوثيقة في باب "ملاحظات" إلى "عدم الانتباه إلى موضوع الشيعة وخطرهم في المستقبل القريب"، مؤكدة أن "الذين يشكلون صحوات وهم موجودون في بيوتهم وقراهم، هم حاليا تحت السيطرة".
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية