قلل المحامي "طارق شندب" أستاذ القانون الدولي في الجامعات اللبنانية من أهمية مذكرتي الاعتقال اللتين أصدرهما نظام الأسد بحقه، وكشفت عنهما "زمان الوصل" مؤخراً.
واعتبر "شندب" في حديث لـ"زمان الوصل" أن "هذه المذكرات ليست لها أي صفة قانونية ولا تكاد تساوي ثمن الحبر الذي كُتبت به"، مؤكدا أنها "أمر متوقع من نظام يقتل شعبه ليل نهار".
وأشار إلى أن "نظام الأسد وعصابته صدروا الإرهاب إلى العالم، بدءاً من فتح الإسلام في لبنان، مروراً بالشبكة الإرهابية الكبرى التي اكتشفت في طرابلس في الشمال والتي تعمل على إعداد الأحزمة الناسفة، وليس انتهاء بالتفجير الذي وقع في بيروت منذ أيام وكان وراءه شخص من آل سرور وهو صناعة المخابرات السورية".
وأردف شندب "لا ننسى أن مفتي بشار الأسد (حسون) هدد بإرسال انتحاريين إلى أوروبا، فهذا النظام يستخدم العصابات الإرهابية في إجرامه ثم يقول للعالم إنه يحارب الإرهاب"، وكل الإرهابيين في داعش وغير داعش -حسب شندب- هم من خريجي سجون بشار، وتم إخراجهم من هذه السجون لغايات محددة بدأت تؤتي نتائجها في العديد من البلدان العربية والغربية.
وحول دعوته لجلب رأس نظام الأسد وحسون إلى المحكمة الدولية في لاهاي قال شندب:" قتل بشار حتى هذه اللحظة حوالي 500 ألف سوري وفجر في لبنان والسعودية عبر الأذرع الإيرانية، ومن خلال داعش التي تعتبر مع النظام وجهين لعملة واحدة، وبالتالي يجب أن يحاكم بشار على جرائمه ضد الشعب السوري وعلى الجرائم التي ارتكبتها داعش لأنه أكبر داعم لها وهو ونظامه من يقف وراءها".
ولفت محدثنا إلى تسريبات (ويكليكيس) التي أوردت سابقاً أن "علي مملوك" شخصياً كان يستعمل الإسلاميين في أعمال التفجيرات الإرهابية.
وبالتالي على هذا العالم –كما يقول شندب- "أن يفهم أن هذا النظام المخابراتي هو من يصنع الارهاب ويحميه ولا يمكن وضع حد لهذا الإرهاب دون القضاء على من يحميه".
ويتعرض أستاذ القانوني الدولي اللبناني "طارق شندب" لحملات إعلامية من وسائل إعلام مرتبطة بنظام الأسد وإيران وحلفائهما في لبنان، تتهمه بالتطرف على خلفية مواقفه المعارضة لهيمنة "حزب الله" على قرار الدولة اللبنانية ونعتته قناة "الجديد" اللبنانية الموالية لنظام الأسد بـ"محامي داعش".
فارس الرفاعي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية