كذّب الملف المليوني لمخابرات الأسد ما ادعته صحيفة "الأخبار" اللبنانية حين اتهمت المحامي اللبناني وأستاذ القانون الدولي "طارق شندب" بأنه كان يتردد على "صالون مركز الاستخبارات السورية في طرابلس".
وكشف الملف، الذي تتابع "زمان الوصل" نشر وثائقه تباعا، أن استخبارات النظام أصدرت بحق "شندب" مذكرتين إحداهما قبل الثورة عام 2006 تحظر دخوله إلى سوريا، صادرة عن فرع شعبة الأمن السياسي برقم (676693)، أما الثانية فكانت تنص على اعتقاله من قبل جهاز المخابرات العسكرية منذ عام 2012، ورقمها (465220).
وتضمنت المذكرة الثانية معلومات اسم والدة "شندب" وتاريخ ميلاده (1975) إضافة إلى جنسيته واسم والده، بينما لم تحتوِ المذكرة الأولى سوى الجنسية واسم الوالد.
ويتعرض المحامي اللبناني لحملات إعلامية من وسائل إعلام "لبنانية" مرتبطة بنظام الأسد وإيران وحلفائهما في لبنان، تتهمه بالتطرف على خلفية مواقفه المعارضة لهيمنة "حزب الله" على قرار الدولة اللبنانية.
الوسائل التي تتهم "شندب" بتبعيته لمخابرات نظام الأسد، هي نفسها التي تطلق عليه وصف "وكيل الإرهاب" أو "وكيل النصرة وداعش".
وفضلا عما اشتهر به من حماس للدفاع عن المتهمين من أبناء مدينته "طرابلس"، عُرف عن "شندب" تعاطفه مع الثورة السورية، ووقوفه إلى جانب اللاجئين السوريين الذين استهدفهم فريق "المقاومة والممانعة" بهجمات لم تتوقف عند حدود الكلام والإعلام، وإنما تعدتها إلى القتل والاعتقال بذرائع وتهم جاهزة سلفا كما يقول ناشطون ومعارضون سوريون.
وبلغت الحملة على السوريين ذروتها في آب أغسطس الماضي، حين هاجم الجيش اللبناني مدعوما من ميليشيا حزب الله مخيمات اللاجئين في "عرسال" وقتل واعتقل المئات، وشرد الآلاف بعد إحراقه معظم مخيماتهم بالقصف.
زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية