رفض حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية الضربات الروسية ضد فصائل الجيش الحر التي تقبل بالحل السياسي ومحاربة الإرهاب.
وأشار إلى أن هذه الضربات لم تعد تنحصر ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" و"القاعدة" في سوريا بل ذهبت إلى استهداف فصائل الجيش الحر التي تقبل بالحل السياسي وبجنيف2، معتبرا أن "هذا لا يخدم الحل في سوريا".
وقال عبدالعظيم في تصريح لـ"زمان الوصل" إن روسيا جاءت -كما قالت- من أجل محاربة الإرهاب والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية، على أن يكون ذلك مصحوبا بحل سياسي، إلا أن هذا لم يتحقق على الأرض، وبالتالي محاربة الإرهاب وفق التوصيف الروسي لا تكفي إذ لا بد من إطلاق حل سياسي مواز.
واعتبر أن الحلف الروسي العراقي والإيراني مع نظام الأسد، بغياب الدول العربية والإقليمية مثل تركيا، يخل بالتوازنات الإقليمية والدولية ويعرقل الحل السياسي، وهو الأمر الذي نرفضه تماما، إذ لا بد من من توسيع هذا التحالف ليشمل مصر والسعودية والجزائر ليكون أكثر فاعلية في حل الأزمة السورية.
وأكد عبدالعظيم على ضرورة محارية الإرهاب في سوريا، لكن على ألا يتمدد ذلك إلى الفصائل التي تؤمن بالحل السياسي، مشيرا إلى أن مؤتمر القاهرة في حزيران العام 2012 حضره نحو 9 فصائل من الجيش الحر التي تؤيد أي عملية سياسية لإنهاء الاقتتال وفق الرؤية السورية، لذا استهداف مثل هذه الفصائل أمر غير مجدٍ، حسب عبد العظيم.
عبدالله رجا - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية