أظهر البحث في الأرشيف المخابراتي الأسدي أن الناشط الحقوقي "أنور مالك" مدرج على قوائم شعبة المخابرات العسكرية، بموجب مذكرة تحمل الرقم: 458696، تعود إلى عام 2012، باسم: "نوار عبدالمالك، تولد 1972 شريعة ولاية تبسة (الجزائر)"، مع تصنيفه ضمن حملة الجنسية الجزائرية.
كما ورد مرة أخرى مدونا بالأحرف اللاتينية باسم "NOUAR ABDELMALEK"، مصنفا ضمن حملة الجنسية الفرنسية، بموجب مذكرة صادرة عن المخابرات العسكرية برقم: 458697.
وذاع صيت "مالك" في صفوف السوريين بعد رفضه الاستمرار في أعمال "بعثة المراقبين العرب" نهايات 2011، وإعلانه انسحابه منها، وخروجه على وسائل الإعلام المختلفة، متحدثا عما يتعرض له السوريون من جرائم واضطهاد، والضغوط والثغرات التي كانت تعتري عمل "بعثة المراقبين".
وكان لانسحاب "مالك" من "بعثة المراقبين" دور في إنهاء مهمة هذه البعثة، التي حاول النظام من خلالها شراء الوقت وتنفيذ مزيد من الجرائم بحق السوريين تحت غطاء وجودها.
ومنذ انسحابه من بعثة المراقبين، وشهادته التي قدمها ضد نظام بشار الأسد وتجاوزات البعثة، بات "مالك" مدافعا شرسا عن الثورة السورية، يتبنى أطروحاتها ويساعد في إيصال صوتها كلما أتيح له ذلك.
وتعرض "زمان الوصل" سلسلة تقارير وأخبار (#على_قوائم_الأسد) تستقي معلوماتها من أرشيف رسمي حصلت عليه الجريدة حصريا، ويحوي ما يناهز 1.7 مليون مذكرة، تطال 153 جنسية حول العالم، النصيب الأكبر منها صادر بحق السوريين (مليون و464 ألف مذكرة، منها 479 ألف مذكرة اعتقال).
زمان الوصل - خاص
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية