قبل نحو 9 أشهر، وتحديدا في 16-1- 2015، قالت "زمان الوصل" في تقرير كشف عن هوية اثنين من المتورطين في "جريمة العصر"، إن ملاحقة المتورطين "قضيتنا.. وستبقى كذلك بعون الله ما بقي معتقل في سجون النظام، وما بقي جلاد يمارس إجرامه معتقدا أنه سينجو بفعلته، وما بقي هناك من يعاون المجرم عمدا أو جهلا.. أو استهتارا بتأثير ما يفعله، حين يعتبر أنه مجرد "بيدق" صغير، لايقدم ولا يؤخر، متناسيا أن للروح البشرية حرمة لايعلى عليها، وأن من قتل نفسا واحدة فكأنما قتل أهل الأرض جميعا".
واليوم وقبل ساعات، حصلت "زمان الوصل" على معلومات وصور حصرية من مصادر خاصة، بشأن نفس الملف الذي وعدت أن يبقى مفتوحا، وتحديدا معلومات "طازجة جدا" عن المجند السابق في مشفى 601 العسكري بالمزة، وهو "محمد تفنكجي"، الذي سبق لنا كشف هويته وصورته مع مجند آخر يدعى راكان السبسبي.
وبالعودة إلى المعلومات الجديدة، فقد تبين أن "محمد تفنكجي" بات في ألمانيا برفقة أخيه المجند في جيش النظام "أيمن"، مع أخيهما الأصغر شهاب، ووالدتهم.
وتمكنت "زمان الوصل" من الحصول على صور خاصة لـ"محمد تفنكجي" وإخوانه في ألمانيا، وصور أخرى لهم في تركيا التي اتخذوها محطة عبور في طريقهم نحو ألمانيا، حيث ينتظرون البت في طلبات لجوئهم التي قدموها في مدينة "Karlsruhe" الواقعة في ولاية بادن روتنبرغ الواقعة جنوب غرب البلاد، قرب الحدود الفرنسية.
أما عنوان واسم الكامب (مخيم اللجوء) المسؤول عن أوراق اللجوء الخاصة بهم، فهو:
Durlacher allee 100
76137 karlsruhe
علما أنهم موجودون حاليا في مخيم: Hermann-leichtlin-strabe
ودخلت العائلة إلى ألمانيا قبل نحو 25 يوما، حسب معلومات خاصة.
وكانت "زمان الوصل" قد تعرفت بصورة حصرية إلى "محمد تفنكجي"، الذي ستكشف حاليا عن أهم المعلومات المتوفرة عنه:
محمد تفنكجي بن أحمد وهيام تفنكجي، له 3 أشقاء، أحدهم يدعى "وسام" وهو الأكبر ويقيم في دبي بالإمارات العربية المتحدة، والآخر يدعى أيمن وكان مجندا لدى النظام، وأخ أصغر اسمه شهاب.
أما الأب أحمد تفنكجي فموجود في روسيا.
وكان "محمد" وشقيقاه ووالدتهم، يقيمون في منطقة المزة بدمشق قرب مشفى 601 العسكري، الذي يعرف بـ"مسلخ الموت" لشدة ما شهد من جرائم تصفية للمعتقلين المرضى والمصابين، ولأنه كان أحد المحطات الرئيسة التي كانت تنقل إليها جثث آلاف المعتقلين المقتولين تعذيبا في فروع المخابرات؛ ليتم تجميعها في مرآب للسيارات عارية أو شبه عارية، قبل أن يجري تغليفها بأكياس بلاستيكية ونقلها إلى مقابر جماعية.
وشكلت "جريمة العصر" إحدى الملفات الشائكة التي عملت عليها "زمان الوصل" بدأب، معتمدة على ما تسرب أو ما حصلت عليه من لقطات حصرية، من أصل نحو 55 ألف صورة لضحايا التعذيب في معتقلات النظام، هربها معه خارج سوريا مصور عسكري منشق بات يعرف باسم "قيصر".
تنويه: تعد "زمان الوصل" المعلومات الواردة في هذا التقرير بمثابة بلاغ عام تقدمه إلى جميع المنظمات الحقوقية والجهات القضائية، لاسيما تلك العاملة في ألمانيا، وتخلي الجريدة مسؤوليتها عن أي رد فعل فردي أو جماعي قد يطال "محمد تفنكجي" أو أسرته، إذ إن الغاية من نشر تفاصيل مكان لجوئه هو المساعدة في التحقيق معه، عسى أن يكشف عن جزء من المتورطين "الكبار" في الملف، ويدلي بشهادات ترشد أهالي وذوي الضحايا –وهم بمئات الآلاف- إلى من ارتكب جرائم القتل والتنكيل والتشويه بحق أبنائهم وآبائهم وإخوانهم وأقاربهم وأصدقائهم.
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية